https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/issue/feed مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة 2026-10-18T08:42:48+00:00 iyad hatem iyad.hatem@manara.edu.sy Open Journal Systems <p>تهدف هذه المجلة إلى نشر المقالات التي تقدم نتائج أبحاث المشاريع التي يقوم بها الطلاب في جامعة المنارة كمتطلب لتخرجهم</p> https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/324 التوجيـه الجراحـي الديناميكـي فـي تدبيـر الفـك العلـوي الضامـر باستخـدام الزرعـات الوجنيـة 2026-08-10T03:29:54+00:00 ابراهيم نور الدين حداد Ibrahim.haddad@manara.edu.sy الحـــارث عمّــار حســن alharethhasan347@gmail.com زيـــن طاهـــر برهـــــوم barhoumzein2@gmail.com <p><strong>الأهداف: هدف هذه الدراسة هو تقييم دقة وفعالية تقنية التوجيه الديناميكي في جراحة الزرعات السنية والزرعات الوجنية، وبيان دورها في تحسين موضع الزرعات وتقليل الأخطاء والمضاعفات الجراحية مقارنةً بالأساليب التقليدية. كما سعت إلى تقييم الأحداث السلبية المرتبطة بالأجهزة المستخدمة وتحديد مدى موثوقية هذه التقنية في تدبير حالات الضمور الشديد للفك العلوي من خلال مراجعة الأدبيات الطبية.</strong></p> <p><strong>النتائج: بينت مراجعة الأدبيات الطبية أنّ تقنية التوجيه الديناميكي أظهرت مستوى مرتفعاً من الدقة في وضع الزرعات الوجنية، حيث بلغ متوسط الانحراف عند نقطة الدخول 1.57 ± 0.71 مم، وعند نقطة الخروج 2.10 ± 0.94 مم، بينما بلغ متوسط الانحراف الزاوي 2.68 ± 1.25 درجة. كما حققت الزرعات الوجنية معدل بقاء بلغ 98.64% خلال فترة متابعة متوسطة قدرها 24.11 شهراً. وسُجل عدد محدود من الأحداث السلبية المتعلقة بالأجهزة، في حين بقيت معدلات الفشل منخفضة جداً.</strong></p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/340 الزريعات في تقويم الأسنان التطبيقات السريرية الحديثة 2026-08-11T13:03:13+00:00 فاطمة علي قبلان Fatema.Kablan@manara.edu.sy محمود شيس حسن mahmod109hasan@gmail.com علي عبدالحميد علي aliabdalhamidali642@gmail.com سليم نعمان نعمان saleemnaman205@gmail.com <p>شهد تقويم الأسنان الحديث تحولاً واضحاً في مفهوم الدعم التقويمي، إذ لم يعد الاعتماد مقتصراً على الأسنان الداعمة أو الأجهزة خارج الفموية، بل أصبح الدعم العظمي المؤقت أحد المحاور الرئيسة في تدبير الحركات السنية المعقدة. تهدف هذه المقالة إلى مراجعة الدور السريري الحديث للزريعات التقويمية، مع التركيز على مفهومها، خصائصها البيولوجية والميكانيكية، مواضع إدخالها، تطبيقاتها السريرية، واختلاطاتها المحتملة. أظهرت الأدبيات الحديثة أن الزريعات التقويمية تسهم في تعزيز الدعم، وتحسين التحكم بالحركات السهمية والعمودية، وتوسيع إمكانات المعالجة في حالات الإرجاع، العضة المفتوحة، العضة العميقة، التوسيع الفكي المدعوم بالزريعات، ودمجها مع التقويم الشفاف. كما بينت الدراسات أن نجاح الزريعات لا يرتبط بوجودها وحده، بل يعتمد على اختيار المريض، موضع الإدخال، سماكة القشرة العظمية، صحة النسج الرخوة، التخطيط الشعاعي، جودة الإدخال، والمتابعة السريرية. وتخلص المقالة إلى أن الزريعات التقويمية تمثل أداة علاجية فعالة في التقويم المعاصر، بشرط استخدامها ضمن خطة تشخيصية وميكانيكية دقيقة تراعي الفوائد والحدود والاختلاطات المحتملة.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/356 استبيان حول اعتماد طلاب كلية طب الأسنان على الذكاء الاصطناعي أثناء العملية التعليمية 2026-08-21T07:43:40+00:00 محمد أبو شنب m.aboshanab87@gmail.com لانا كوزل kozllana@gmail.com <p>في ظل التحول الرقمي المتسارع لتعليم طب الأسنان , تبحث هذه الدراسة مدى اعتماد طلاب جامعة المنارة على تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) في العملية التعليمية و البحثية عبر استبيان شمل 202 طالباً أظهرت النتائج استخداماً واسعاً لأدوات الذكاء الاصطناعي لاسيما ال ChatGPT لغرض الترجمة و تلخيص المحاضرات .</p> <p>رغم اقتصار أغلبهم على الإصدارات المجانية لأقل من ساعة يومياً و رغم إدراك الطلاب لتأثيره الإيجابي , برزت مخاوف ملموسة بشأن دقة البيانات و الانتحال الاكاديمي , مما يفسر رغبتهم الشبه جماعية (90.1%) في إدراج ورشات عمل أكادايمية مقننة لدمجه بأمان .</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/372 مقارنة طرق التدريس للجزء العلمي لمقرر التشريح المرضي الخاص بالفم والأسنان عند عينة طلاب طب أسنان 2026-08-23T09:45:07+00:00 باسمة يوسف frauyosef@gmail.com محمد نور أحمد صهيوني Mohammednoursahyony@gmail.com <p>يهدف البحث الى تقييم ومقارنة فعالية ثلاثة أساليب تعليمية (عرض الشرائح التعليمية بجهاز الاسقاط الضوئي، المجهر الضوئي، ونظارات الواقع الافتراضي VR) في تحسين التحصيل الدراسي لمقرر التشريح المرضي لطلاب طب الأسنان.</p> <p><strong>المواد والطرق</strong>: أجريت دراسة تجريبية على 30 طالب طب أسنان (3 مجموعات × 10 طلاب لكل مجموعة). تم تصميم اختبار تحديد المستوى المعرفي من 10 أسئلة موضوعية (درجة من 10) لقياس المعرفة الأساسية في خصائص البشرة والظهارات الفموية. ثم خضعت كل مجموعة لأسلوب تعليمي مختلف: المجموعة الأولى (A) بعرض شرائح تعليمية بجهاز الاسقاط الضوئي، والمجموعة الثانية (B) للمجهر الضوئي، والمجموعة الثالثة (c) لنظارات الواقع الافتراضي (VR). تم اجراء اختبار موحد لكل المجموعات لتحديد أسلوب التعليم.</p> <p><strong>النتائج</strong>: ظهرت النتائج تفوقاً جوهرياً ودالاً إحصائياً للمجموعة الثالثة (النظارات 3D) بمتوسط درجات (8.70 ± 0.95) مقارنة بالمجموعة الأولى (7.10 ±1.20) والمجموعة الثانية (7.00 ±1.25). أثبت اختبار T واختبار الإشارة وجود فروق حقيقية ومعنوية لصالح تقنية الـ 3D (P &lt; 0.01)، بينما لم تظهر أي فروق ذات دلالة بين المجهر والشرائح التعليمية بجهاز الاسقاط الضوئي (P = 0.853). أما اختبار ANOVA فأظهر أن نوع المجموعة (المستوى التجريبي/التدخلي) له تأثير حقيقي على النتائج المقاسة. وفيما يتعلق&nbsp; مصفوفة المقارنات الثنائية وحجم الأثر، تبين عدم وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين المجموعتين 1 و2 ووجود فرق ذو دلالة إحصائية بين المجموعتين 2 و3 والمجموعتين 1 و3. الاستنتاجات: إن إدخال تقنيات العرض ثلاثية الأبعاد يُحدث قفزة نوعية في التحصيل العلمي لطلاب طب الأسنان، ويسهم في تبسيط فهم البنية المعمارية للأورام الخبيثة، مما يستدعي التوصية بدمج هذه التقنيات في المناهج الطبية الحديثة.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/331 دراسة طرق علاج سوء الاطباق الوظيفي من وجهة نظر التعويضات الثابتة 2026-08-10T06:22:51+00:00 مضر عز الدين أحمد modar.ahmad@manara.edu.sy باركيف هاروتيون اواديس Barkev.o63@gmail.com <p>يهدف هذا البحث إلى دراسة طرق علاج سوء الإطباق الوظيفي من منظور التعويضات الثابتة، من خلال تحليل العلاقة بين الخلل الإطباقي واستقرار الترميمات السنية، وبيان دور التشخيص الوظيفي في اختيار الخطة العلاجية المناسبة. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي بالاستناد إلى الدراسات الحديثة التي تناولت التآكل السني، ورفع البعد العمودي للإطباق، وإعادة التأهيل الفموي الكامل، والترميمات المحافظة ذات الحد الأدنى من التدخل، والتحليل الإطباقي الرقمي. يوضح البحث أن سوء الإطباق الوظيفي لا يُقاس بالمظهر السني فقط، بل بتأثيره في كفاءة المضغ، وراحة العضلات، والمفصل الفكي الصدغي، وتوزع القوى على الأسنان والترميمات. كما يبيّن أن المعالجة الناجحة تتطلب تقييماً للعلاقة المركزية، والوضع الأعظمي للتداخل الحدبي، والإطباق الساكن والحركي، والبعد العمودي، مع استخدام التعويضات المؤقتة عند الحاجة لاختبار الخطة قبل التثبيت النهائي. وخلص البحث إلى أن التيجان، والترميمات الجزئية، والـ Onlay والـ Overlay، والوجوه الإطباقية، والجسور، والتعويضات المدعومة بالزرعات، وإعادة التأهيل الفموي الكامل تمثل خيارات علاجية متدرجة، ويُختار كل منها تبعاً لشدة الخلل وحالة النسج المتبقية.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/347 دور الذكاء الاصطناعي في التحليل السيفالومتري في تقويم الاسنان 2026-08-13T04:45:23+00:00 فاطمة علي قبلان Fatema.Kablan@manara.edu.sy غرام مفيد ديب gharamdeed@gmail.com <p>يُعد التحليل السيفالومتري أداة تشخيصية أساسية في تقويم الأسنان، إلا أن الطرق التقليدية تعاني من استهلاك الوقت والأخطاء البشرية والتباين بين الفاحصين. تهدف هذه المراجعة النظرية إلى استعراض دور الذكاء الاصطناعي في التحليل السيفالومتري، ومقارنة فعاليته بالتحليل التقليدي، ومناقشة تحدياته واتجاهاته المستقبلية. اعتمدت المراجعة على تحليل الدراسات الحديثة (2020-2026) التي تناولت تطبيقات التعلم العميق والشبكات العصبية الالتفافية في تحديد النقاط السيفالومترية وتحليل الصور الشعاعية الجانبية. أظهرت النتائج أن أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على تحقيق دقة تقارب دقة الخبراء البشريين، مع تقليل زمن التحليل من دقائق إلى ثوانٍ، والحد من الأخطاء البشرية والتباين بين الفاحصين. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات تتعلق بجودة الصور، ومحدودية قواعد البيانات، وضعف قابلية تفسير النتائج (مشكلة "الصندوق الأسود")إضافة إلى القضايا الأخلاقية والقانونية. نستنتج أن الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة واعدة في التحليل السيفالومتري، لكن الاعتماد الكامل عليه يتطلب تحسين الخوارزميات، وتوسيع قواعد البيانات المتنوعة، واستمرار الإشراف البشري، خاصة في الحالات المعقدة.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/363 تقييم موقع القواطع السفلية بالنسبة لخط A-Pog (دراسة سيفالومترية) Evaluation of Lower Incisors Position Relative to A-Pog Line 2026-08-21T08:40:14+00:00 فاطمة علي قبلان Fatema.Kablan@manara.edu.sy هوشيار واصل كحيل hoshyarkahil19@gmail.com سولين عبدالباسط اوسو 2003sds@gmail.com <p>يقوم التحليل السيفالومتري (Cephalometric Analysis) بتقييم الصور الشعاعية الجانبية للجمجمة التي بهدف تحديد الأنماط الهيكلية وتقييم مدى تعقيد العلاج.</p> <p>لقد ظهرت على مر السنين العديد من المراجع والخطوط السيفالومترية التي تساعد الطبيب المعالج على تحديد الموضع "المثالي" للقواطع السفلية، ومن أبرز هذه المراجع الخط A-POG (أو مستوى A-Pogonion) الذي اقترحه Ricketts في ستينيات القرن الماضي. يقوم هذا الخط على ربط نقطتين تشريحيتين ثابتتين نسبياً: النقطة A &nbsp;(أعمق نقطة في الفك العلوي) والنقطة Pog &nbsp;(أبرز نقطة في الذقن).. تهدف الدراسة الى قياس المسافة بين حافة القاطعة السفلية والخط A-POG ومقارنة القيم بين الذكور والاناث وتحديد متوسطات مرجعية لموقع القواطع السفلية بالنسبة للخط A-POG في العينة المدروسة. شملت العينة 60 صورة شعاعية سيفالومترية جانبية. بلغ عدد الاناث 40 حالة (66.7%) بينما بلغ عدد الذكور 20 حالة (33.3%). اظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروقات ذات دلالة احصائية بين الذكور والاناث في جميع القياسات المدروسة (P &gt; 0.05). لم تسجل فروقات ذات دلالة احصائية بين الذكور والإناث فيما يتعلق بجميع القياسات المدروسة.</p> <p>لم تسجل فروق ذات دلالة احصائية في كل من القياس الزاوي والقياس الخطي للقواطع السفلي بالنسبة للخط A-Pog. رغم وجود فروق واضحة بين الاصناف الهيكلية في العلاقات الفكية السهمية الممثلة بزوايا SNA-SNB-ANB.</p> <p>وهذا يشير الى ان موضع القواطع السفلية قد يخضع لاليات تعويض سنية سنخية تساعد على المحافظة على التوازن الاطباقي بغض النظر عن الاختلافات الهيكلية الاساسية بين الفكين.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/392 مبادئ الإطباق في التعويضات الثابتة: الأسس التشريحية والوظيفية والتطبيقات السريرية 2026-10-17T20:37:16+00:00 مضر عز الدين أحمد modar.ahmad@manara.edu.sy جنى يوسف اسكيف Jana.Eskif23@gmail.com <p>يُعد الإطباق أحد المرتكزات الأساسية في نجاح التعويضات السنية الثابتة، إذ يرتبط بتوزيع القوى على الأسنان والنسج الداعمة، وبسلامة المفصلين الصدغيين الفكيين، وبالتوافق بين حركة الفك السفلي والتوجيهات السنية. يهدف هذا البحث إلى عرض المبادئ الرئيسة للإطباق ذات الصلة بالتعويضات الثابتة، من خلال تناول البنى التشريحية والوظيفية المؤثرة في حركة الفك السفلي، والعلاقة المركزية والتداخل الحدبي الأعظمي، والمحددات الأمامية والخلفية للحركة، والحركات الوظيفية وغير الوظيفية. كما يناقش أهم المخططات الإطباقية، ولا سيما الوظيفة الجماعية والتمفصل ذي الحماية المتبادلة، إضافة إلى مفهوم الإطباق الأمثل والإطباق الممرض وعلاماته السريرية. ويتناول البحث كذلك دور المعالجة الإطباقية والأجهزة الإطباقية في التشخيص والتدبير قبل البدء بالمعالجات الترميمية الواسعة. وتبين المعطيات أن نجاح التعويضات الثابتة يتطلب توافق الترميم مع النمط الإطباقي للمريض، وتوجيه القوى قدر الإمكان على المحاور الطولية للأسنان، وتقليل التداخلات والتحميل الجانبي غير الملائم، مع مراعاة قدرة المريض الفردية على التكيف. كما أن التقييم الإطباقي الدقيق قبل المعالجة والمتابعة بعد تثبيت الترميم يسهمان في الحد من الاختلاطات وتحسين الاستقرار الوظيفي والإنذار السريري على المدى البعيد.</p> 2026-10-18T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/322 تقييم الصحة الفموية لدى اطفال رياض الاطفال في محافظة اللاذقية 2026-08-10T03:16:40+00:00 عبدالوهاب نورالله Abdulwahab.Nourallah@manara.edu.sy أحمد غسان العلي baraanour91@gmail.com <p>المقدمة والهدف: تُعد مرحلة رياض الأطفال من الفترات العمرية الحاسمة في تكوين عادات الصحة الفموية، حيث تتزامن مع اكتمال بزوغ الأسنان المؤقتة وبدء التبادل السني. يهدف هذا البحث إلى تقييم الصحة الفموية لدى أطفال رياض الأطفال في محافظة اللاذقية من خلال قياس مدى انتشار نخر الأسنان المؤقتة باستخدام مشعري dmft و dmfs، وتقييم مستوى النظافة الفموية باستخدام مشعر اللويحة السنية (Plaque Index)، ودراسة العلاقة بين تراكم اللويحة السنية وانتشار النخر.</p> <p>المواد والطرق: أُجريت دراسة مقطعية على عينة عشوائية مكونة من 60 طفلاً (31 ذكراً و29 أنثى) تتراوح أعمارهم بين 5-6 سنوات من روضتين في مدينة اللاذقية. تم الفحص السريري باستخدام المرآة الفموية والمسبر الكليل، مع تطبيق كاشف اللويحة السنية لتقييم تراكم الغشاء الحيوي. سُجّلت البيانات باستمارة موحدة وفق معايير منظمة الصحة العالمية (WHO)، وحُلّلت إحصائياً باستخدام برنامج SPSS.</p> <p>النتائج: بلغ متوسط مشعر dmft 3.77 ± 2.40، ومشعر dmfs 7.23 ± 5.85، بينما بلغ متوسط مشعر اللويحة السنية 1.15 ± 0.33. لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في جميع المشعرات المدروسة (P &gt; 0.05). أظهرت المقارنة بين الفئتين العمريتين (5 و6 سنوات) ارتفاعاً رقمياً في جميع المشعرات مع تقدم العمر، حيث ارتفع dmft من 3.45 إلى 4.50، و dmfs من 6.40 إلى 9.17، مع ميل نحو الدلالة الإحصائية في مشعر dmfs (P = 0.094). كما لوحظ ارتباط واضح بين ارتفاع مشعر اللويحة السنية وارتفاع قيم مشعري النخر.</p> <p>الاستنتاجات: يعاني أطفال رياض الأطفال في محافظة اللاذقية من معدلات مرتفعة من نخر الأسنان المؤقتة ومستويات نظافة فموية متوسطة تميل إلى التراجع. يرتبط انتشار النخر ارتباطاً وثيقاً بتراكم اللويحة السنية، مما يؤكد أهمية برامج الوقاية والتدخل المبكر. توصي الدراسة بتفعيل البرامج الوقائية في رياض الأطفال، وتكثيف التوعية الصحية للأهل، وإجراء دراسات تتبعية موسّعة لتقييم فعالية هذه التدخلات.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/338 دراسة مرجعية لأنواع الدعامات المستخدمة في الزرع السني 2026-08-11T12:44:40+00:00 مضر عز الدين احمد modar.ahmad@manara.edu.sy زين العابدين ربيع بنيات Zainbnyat650@gmail.com <p>يهدف هذا المشروع إلى دراسة دعامات الزرعات السنية والعوامل المؤثرة في نجاحها الحيوي والميكانيكي والجمالي على المدى الطويل، مع التركيز على أنواع الاتصال بين الزرعة والدعامة والمواد المستخدمة في تصنيعها. يتناول البحث المقارنة بين الاتصالات الداخلية والخارجية من حيث الثبات الميكانيكي، التسرب الجرثومي، المضاعفات الحيوية، ومقاومة الكسر، إضافة إلى دراسة مفهوم تبديل المنصة وتأثيره في الحفاظ على العظم حول الزرعة.</p> <p>كما يناقش المشروع الخصائص المختلفة لمواد الدعامات، وخاصة التيتانيوم والزركونيا، وتأثير كل منها على الأنسجة الرخوة المحيطة بالزرعة والجوانب الجمالية للترميمات السنية. وتمت دراسة تأثير الخشونة السطحية والطاقة الحرة السطحية والتصميم البنيوي للدعامة على تراكم اللويحة الجرثومية واستقرار النسج المحيطة بالزرعة.</p> <p>ويستعرض البحث أيضًا الدعامات القياسية والمخصصة، مع توضيح دور تقنيات التصميم والتصنيع بالحاسوب (CAD/CAM) في تحسين الدقة السريرية والنتائج التجميلية. كما تم التركيز على المشكلات والاختلاطات المحتملة مثل كسر الدعامة، انفكاك البراغي، التآكل، والارتشاح الجرثومي، مع تقديم توصيات سريرية لاختيار الدعامة المناسبة وفق الحالة السريرية ومتطلبات المنطقة التجميلية.</p> <p>وتخلص الدراسة إلى أن الاختيار الصحيح لنوع الاتصال ومادة الدعامة، إضافة إلى الالتزام بالبروتوكولات التصنيعية والسريرية الصحيحة، يلعب دورًا أساسيًا في تحقيق نجاح الترميمات المدعومة بالزرعات من الناحية الوظيفية والجمالية والحيوية.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/354 تقييم دور تقنية RAP في الحد من الاختلاطات التالية لاستئصال تاج الرحى الثالثة السفلية 2026-08-21T07:26:28+00:00 علي يوسف شقيره ali.shqera@manara.edu.sy كرام غدير يوسف kiramyousef24@gmail.com زينب عمار زهرة zezeamar336@gmail.com <p>يتناول هذا البحث دور ظاهرة التسريع الموضعي RAP في الحد من الاختلاطات التالية لاستئصال تاج الرحى الثالثة السفلية، ولا سيما في الحالات التي تكون فيها الجذور على علاقة قريبة من القناة الفكية السفلية والعصب السنخي السفلي. يمثل استئصال التاج إجراءً محافظاً يهدف إلى تقليل خطر الأذية العصبية من خلال إزالة التاج والإبقاء على الجذور الحيوية داخل العظم، إلا أن هذا الإجراء قد يترافق مع اختلاطات مثل الألم، الوذمة، الإنتان، التهاب السنخ الجاف، هجرة الجذور المتروكة، والحاجة إلى إعادة التدخل.</p> <p>&nbsp;يناقش البحث الآلية الحيوية لـ RAP بوصفها استجابة موضعية مؤقتة تحدث بعد الرض الجراحي المحدود، وتؤدي إلى زيادة معدل إعادة البناء العظمي وتنشيط عمليات الارتشاف والتشكل العظمي. كما يعرض دورها المحتمل في تحسين الشفاء العظمي والنسجي حول الجذور المتروكة، مع الإشارة إلى الفبرين الغني بالصفيحات PRF كعامل مساعد داعم للالتئام. ويخلص إلى أن RAP تمثل آلية حيوية واعدة، لكن إثبات أثرها المباشر في تقليل اختلاطات استئصال التاج يحتاج إلى دراسات سريرية موجهة.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/370 دراسة مرجعية لأنواع الماسحات الرقمية في طب الاسنان 2026-08-23T09:28:23+00:00 مضر عز الدين أحمد modar.ahmad@manara.edu.sy محمد جمعة قره بجق mohammdgk333@gmail.com <p>تزايد استخدام الماسحات الرقمية في طب الأسنان مع تطور سير العمل الرقمي، إذ أصبحت هذه الأجهزة وسيلة أساسية للحصول على نماذج ثلاثية الأبعاد تُستخدم في التشخيص، والتخطيط، والتصميم، والتصنيع الحاسوبي. يهدف هذا البحث إلى تقديم دراسة مرجعية تحليلية لأنواع الماسحات الرقمية المستخدمة في طب الأسنان، مع التركيز على الماسحات داخل الفم، والماسحات خارج الفم أو المخبرية، والماسحات الوجهية ثلاثية الأبعاد، وأنظمة الفوتوغراميتري. كما يتناول البحث المبادئ التقنية العامة لعمل هذه الأجهزة، والملفات الرقمية الناتجة عنها، ومعايير تقييمها من حيث الصحة والدقة التكرارية وزمن المسح وسهولة الاستخدام. أظهرت الدراسات أن الماسحات داخل الفم هي الأكثر انتشاراً سريرياً، بينما تحافظ الماسحات المخبرية على أهميتها في رقمنة النماذج ضمن بيئة ثابتة. وتؤدي الماسحات الوجهية دوراً مكملاً في التخطيط الجمالي، في حين تبرز الفوتوغراميتري في حالات الزرعات كاملة القوس. وتؤكد النتائج أن اختيار الماسح المناسب يجب أن يرتبط بطبيعة الحالة السريرية والغاية العلاجية، لا بحداثة الجهاز أو شيوعه فقط.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/329 الحديث في علاج القرحات القلاعية 2026-08-10T06:02:31+00:00 سميره زريقي samirazriki@latakia-univ.edu.sy ايه سليم ديوب drayadayoub@gmail.com <p>تعد القرحات القلاعية المتكررة (RAS) من أكثر أمراض الغشاء المخاطي الفموي شيوعاً، وتتظاهر بقرحات مؤلمة تؤثر سلباً في نوعية حياة المرضى. تعتمد العلاجات التقليدية بشكل رئيسي على الكورتيكوستيروئيدات الموضعية، مثل التريامسينولون، رغم ما قد يرتبط بها من آثار جانبية ومحدودية فعاليتها على المدى الطويل. لذلك اتجهت الأبحاث الحديثة نحو دراسة بدائل علاجية طبيعية واصطناعية أكثر أماناً وفعالية. أظهرت العلاجات الطبيعية مثل العكبر، الكركم والصبار نتائج واعدة في تخفيف الألم وتسريع الالتئام مع آثار جانبية محدودة. كما برز العلاج بالليزر منخفض المستوى (LLLT) كخيار علاجي حديث يمتلك تأثيرات مسكنة ومضادة للالتهاب ومحفزة لشفاء الأنسجة دون تأثيرات جهازية مهمة. إضافة إلى ذلك، حظي العلاج بالأوزون والبروبيوتيك باهتمام متزايد نظراً لخواصهما المضادة للميكروبات وقدرتهما على تعزيز التئام الأنسجة وتحسين الاستجابة المناعية. وتشير الدراسات الحديثة إلى أهمية تطوير علاجات بديلة آمنة وفعّالة تركز على تحسين جودة حياة المرضى وتقليل معدلات النكس والآثار الجانبية للعلاجات التقليدية</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/345 تقييم فعالية استخدام Surgicel (السيليلوز المؤكسد) ضمن السنخ في تحسين الشفاء بعد قلع الاسنان 2026-08-12T11:03:54+00:00 علي شقيره ali.shqera@manara.edu.sy محمد عمر الجدع mohammed.al.jada44@gmail.com علاء اسماعيل العيد aaaaa131312@gmail.com <p class="abstractH" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-size: 10.0pt; font-family: 'Sakkal Majalla'; font-weight: normal;">يهدف هذا البحث إلى تقييم فعالية استخدام </span><span dir="LTR" style="font-size: 10.0pt; font-family: 'Sakkal Majalla'; font-weight: normal;">Surgicel</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 10.0pt; font-family: 'Sakkal Majalla'; font-weight: normal;">، وهو مادة مرقئة موضعية مكونة من السيليلوز المؤكسد المتجدد، ضمن سنخ القلع في تحسين الشفاء بعد قلع الأسنان، وذلك من خلال دراسة أثره في النزف، والوذمة، والألم، والاختلاطات الموضعية التالية للقلع. تنبع أهمية البحث من شيوع إجراءات القلع في الممارسة السنية اليومية، ومن ارتباط نجاحها السريري باستقرار الخثرة الدموية وسلامة مراحل الشفاء المبكر داخل السنخ.</span></p> <p class="abstractH" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-size: 10.0pt; font-family: 'Sakkal Majalla'; font-weight: normal;">اعتمد البحث على منهج وصفي تحليلي في القسم النظري، من خلال مراجعة الدراسات المرتبطة بشفاء سنخ القلع، والمواد المرقئة الموضعية، وخصائص </span><span dir="LTR" style="font-size: 10.0pt; font-family: 'Sakkal Majalla'; font-weight: normal;">Surgicel</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 10.0pt; font-family: 'Sakkal Majalla'; font-weight: normal;"> وآلية عمله. أما في القسم العملي، فقد أُجريت دراسة سريرية استطلاعية مقارنة وفق تصميم المقارنة داخل المريض نفسه، وشملت 10 مرضى خضع كل منهم لقلع سنين، بحيث طُبقت مادة </span><span dir="LTR" style="font-size: 10.0pt; font-family: 'Sakkal Majalla'; font-weight: normal;">Surgicel</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 10.0pt; font-family: 'Sakkal Majalla'; font-weight: normal;"> في أحد السنخين، بينما تُرك السنخ المقابل شاهداً من دون تطبيق المادة. جرى تقييم المرضى في يوم القلع، وبعد 3 أيام، و7 أيام، و14 يوماً، اعتماداً على مقاييس النزف، والوذمة، والألم، إضافة إلى رصد حدوث الاختلاطات.أظهرت النتائج انخفاضاً واضحاً في مجموعة </span><span dir="LTR" style="font-size: 10.0pt; font-family: 'Sakkal Majalla'; font-weight: normal;">Surgicel</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 10.0pt; font-family: 'Sakkal Majalla'; font-weight: normal;"> مقارنة بالمجموعة الشاهدة في مؤشرات النزف، والوذمة، والألم. فقد كان الفرق في النزف التراكمي دالاً إحصائياً لصالح </span><span dir="LTR" style="font-size: 10.0pt; font-family: 'Sakkal Majalla'; font-weight: normal;">Surgicel</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 10.0pt; font-family: 'Sakkal Majalla'; font-weight: normal;">، كما أظهرت الوذمة التراكمية والألم التراكمي فروقاً دالة إحصائياً لصالح مجموعة البحث. ولم تُسجل أي اختلاطات في مجموعة </span><span dir="LTR" style="font-size: 10.0pt; font-family: 'Sakkal Majalla'; font-weight: normal;">Surgicel</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 10.0pt; font-family: 'Sakkal Majalla'; font-weight: normal;">، في حين سُجلت حالتان من التهاب السنخ الجاف في المجموعة الشاهدة، إلا أن الفرق في الاختلاطات لم يصل إلى الدلالة الإحصائية بسبب صغر حجم العينة.</span></p> <p class="abstractH" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-size: 10.0pt; font-family: 'Sakkal Majalla'; font-weight: normal;">خلص البحث إلى أن تطبيق </span><span dir="LTR" style="font-size: 10.0pt; font-family: 'Sakkal Majalla'; font-weight: normal;">Surgicel</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 10.0pt; font-family: 'Sakkal Majalla'; font-weight: normal;"> ضمن سنخ القلع قد يسهم في تحسين الشفاء المبكر من خلال تقليل النزف، وتخفيف الوذمة، وخفض شدة الألم، مع اتجاه سريري نحو تقليل الاختلاطات الموضعية. وتوصي الدراسة بإجراء أبحاث مستقبلية على عينات أكبر وضمن فترات متابعة أطول لتأكيد هذه النتائج وتحديد الاستطبابات السريرية المثلى لاستخدام المادة.</span></p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/361 العلاقة بين العمق الوجهي والنمط الهيكلي :دراسة سيفالومترية 2026-08-21T08:26:22+00:00 فاطمة علي قبلان Fatema.Kablan@manara.edu.sy ناصر عبدالله الساري naser2021121159@gmail.com <p>تهدف هذه الدراسة السيفالومترية إلى تقييم العلاقة بين العمق الوجهي والنمط الهيكلي السهمي للفكين من خلال مقارنة زاوية العمق الوجهي وفق تحليل ريكيتس بين مرضى الصنفين الهيكليين الأول والثاني. واشتملت عينة البحث على 55 صورة شعاعية سيفالومترية جانبية لمرضى راجعوا عيادات تقويم الأسنان، حيث صُنّفوا بناءً على زاوية ANB إلى 24 مريضاً ضمن الصنف الهيكلي الأول و31 مريضاً ضمن الصنف الهيكلي الثاني .</p> <p>وتمت مراجعة الصور وقياس زاوية العمق الوجهي المتشكلة بين مستوى فرانكفورت الأفقي والخط الواصل بين النقطتين Nasion وPogonion لتقييم الموقع الأمامي الخلفي للفك السفلي، ثم عولجت البيانات إحصائياً باستخدام برنامج SPSS واعتماد اختبار t للعينات المستقلة.<br>وأظهرت نتائج الدراسة وجود فرق ذي دلالة إحصائية في قيم زاوية العمق الوجهي بين النمطين الهيكليين المدروسين (P = 0.027)، حيث سجل أفراد الصنف الهيكلي الأول متوسطاً أعلى بلغ (88.21° ± 2.86°) مقارنةً بأفراد الصنف الهيكلي الثاني الذين بلغ متوسطهم (86.61° ± 2.55°). وفي المقابل، لم تسجل الدراسة أي فروق ذات دلالة إحصائية في قيم هذه الزاوية بين الذكور والإناث (P = 0.622) .</p> <p>وتشير النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في زاوية العمق الوجهي بين الأصناف الهيكلية المدروسة، وتوضح النتائج أن زاوية العمق الوجهي قد تمثل عنصراً مساعداً في تقييم العلاقات السهمية ودعم الفهم التشخيصي للأنماط الهيكلية في ممارسة تقويم الاسنان</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/390 مقارنة بين الأجهزة الفوقية المدعومة بالاسنان والمدعومة بالزرعات 2026-10-17T20:29:00+00:00 منار جركس Jarkasmanar@gmail.com ذوالفقار رياض معروف zulfiqarm2233@gmail.com علي صلاح الدين الشيخ zulfiqarm2233@gmail.com <p>تُعدّ الأجهزة المتحركة الكاملة من الخيارات العلاجية الشائعة لتعويض الفقد الكامل للأسنان واستعادة الوظيفة الفموية والجمالية. وقد شهدت طرق دعم هذه الأجهزة تطورًا ملحوظًا مع ظهور الزرعات السنية، مما أتاح تحسين الثبات والاستقرار وراحة المريض مقارنةً بالأجهزة التقليدية المدعومة بالأنسجة والأسنان المتبقية. تهدف هذه المراجعة إلى مقارنة الخصائص السريرية والوظيفية للأجهزة المتحركة الكاملة المدعومة بالجذور والأجهزة المدعومة بالزرعات، مع التركيز على مؤشرات الاستعمال، والنتائج العلاجية، ومستوى رضا المرضى.</p> <p>تشير الدراسات إلى أن الأجهزة المدعومة بالجذور تستفيد من المحافظة على الجذور المتبقية وما توفره من دعم حسي ووظيفي، كما تساعد في الحد من امتصاص العظم السنخي وتحسين كفاءة المضغ مقارنة بالأجهزة الكاملة التقليدية. في المقابل، توفر الأجهزة المدعومة بالزرعات ثباتًا واستقراراً أعلى، وتحسن القدرة على المضغ والنطق وجودة الحياة المرتبطة بصحة الفم، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من ضمور شديد في العظم السنخي.</p> 2026-10-18T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/320 دراسة مقارنة تأثير ثلاثة أنواع من المرقئات الموضعية في الشفاء بعد القلع السني 2026-08-10T03:04:04+00:00 ابراهيم نور الدين حداد Ibrahim.haddad@manara.edu.sy أحمد عبدالوهاب مليحان abdo123a123m@gmail.com عمر محمد اسماعيل omardrismail@gmail.com هيثم رضوان الصالح haithamralsaleh@gmail.com <p>الهدف والمقدمة:تهدف هذه الدراسة السريرية المقارنة إلى تقييم وتحديد تأثير ثلاثة أنواع من المرقئات الموضعية الأكثر استخداماً وهي: إسفنجة الجيلاتين (Gelfoam)، والسليلوز المؤكسد المتجدد (Surgicel)، وحمض الترانيكساميك (TXA)، ومقارنة فعاليتها في سرعة الشفاء السريري لسنخ القلع، ومستوى الألم، ومستوى التوافق الحيوي الموضعي بعد إجراء القلع السني البسيط.</p> <p>المواد وطرق البحث:شملت الدراسة عينة من المرضى الذين خضعوا لإجراءات قلع سني بسيط، حيث تم تقسيم السنخ بعد القلع إلى ثلاث مجموعات رئيسية بحسب المرقئ الموضعي المستخدم (مجموعة Gelfoam، مجموعة Surgicel، ومجموعة TXA). تم تقييم متغيرات البحث الأساسية سريرياً وتشمل: سرعة التئام الأنسجة الرخوة للسنخ، شدة الألم باستخدام المرقاب البصري التناظري (VAS)، والتفاعل الالتهابي الموضعي، وذلك عند فترات متابعة دورية محددة في اليوم السابع واليوم الرابع عشر بعد العمل الجراحي.</p> <p>النتائج:أظهرت النتائج توافقاً حيوياً ممتازاً للمواد الثلاث، حيث اقتصرت المظاهر الالتهابية على درجات خفيفة في اليوم السابع واختفت تماماً بحلول اليوم الرابع عشر. من حيث الألم، سجلت مجموعة (Surgicel) أدنى مستويات ألم (بمتوسط صفر في فترات المتابعة)، متفوقة سريرياً على المجموعتين الأخرتين. أما بالنسبة لسرعة الشفاء السريري في اليوم السابع، فقد أظهرت النتائج تفوقاً إحصائياً معنوياً لمجموعة إسفنجة الجيلاتين (الجلفوم) مقارنة بمجموعة (Surgicel)، بينما حققت مجموعة (Surgicel) تسارعاً دالاً إحصائياً في التئام الأنسجة بين الأسبوع الأول والثاني، ليصل الجميع إلى شفاء سريري كامل بحلول اليوم الرابع عشر.</p> <p>الاستنتاج:تخلص الدراسة إلى أن المواد الثلاث تمتلك فعالية وتوافقاً حيوياً عالياً، وأن اختيار المرقئ الموضعي الأمثل يعتمد على الأولويات السريرية للممارس؛ فإسفنجة الجيلاتين (Gelfoam) تعد خياراً مثالياً عند الرغبة في تسريع الشفاء الأولي للأنسجة، في حين يبرز السليلوز المؤكسد (Surgicel) كخيار ممتاز لخفض مستويات ألم ما بعد القلع لأدنى حد ممكن.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/336 التخطيط باستخدام CBCT والدليل الجراحي في عمليات القلع والزرع الفوري 2026-08-11T12:19:30+00:00 علي خليل Ali.Khalil@manara.edu.sy حسين عبدالرحيم العلي hussain4744.ha@gmail.com <p>هدف الدراسة: يهدف هذا البحث إلى تحليل المبادئ البيولوجية والجراحية لعمليات القلع والزرع الفوري للأسنان، مع تقييم الدور المحوري للتصوير المقطعي المخروطي المحوسب (CBCT) والأدلة الجراحية (Surgical Guides) في تحسين دقة نجاح هذه العمليات وتقليل أخطائها.&nbsp; المنهجية والمراجعة النظرية: ناقش البحث مزايا الزرع الفوري كتقليص وقت العلاج والتكلفة والحفاظ على العظم والنسج الرخوة، مقابل مساوئه المتمثلة بالتعقيد الجراحي وصعوبة تحقيق الثبات الأولي. واستعرض دور الـ CBCT في التخطيط الافتراضي ثلاثي الأبعاد وتحديد مناطق الأمان وكثافة العظم ، كما صنّف الأدلة الجراحية وفقاً لمعايير التقييد، والدعم، وتوجيه المثاقب لضمان ترجمة الخطة الرقمية بدقة.</p> <p>الاستنتاجات: يُعد الدمج بين التخطيط الرقمي المعتمد على الـ CBCT واستخدام الأدلة الجراحية الموجهة بالكامل خطوة أساسية للانتقال نحو "الطب الدقيق" في زراعة الأسنان ، مما يرفع من كفاءة ونجاح عمليات الزرع الفوري، ويحمي المعالم التشريحية الحيوية، ويضمن تحقيق نتائج جمالية ووظيفية متوقعة ومستقرة على المدى الطويل.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/368 دراسة سريرية مقارنة لتسجيل سرعة تنفيذ تعويضات نهائية باستخدام طابعة ثلاثية الابعاد 2026-08-23T09:12:54+00:00 مضر عز الدين احمد modar.ahmad@manara.edu.sy محمد علي خضرو mohammed.ali.khadro@gmail.com آسر عزيز بك aser1azez2b@gmail.com <p>تناول هذا البحث دراسة سريرية مقارنة لسرعة تنفيذ تعويضات سنية نهائية في المنطقة الأمامية العلوية باستخدام مسارين رقميين مختلفين؛ تمثل الأول في تصنيع تعويضات مطبوعة ثلاثية الأبعاد من ريزين نانو-سيراميكي، بينما تمثل الثاني في تصنيع تيجان زركونية باستخدام نظام CAD/CAM من كتل زركونية جاهزة. اعتمدت الدراسة على حالة سريرية واحدة، جرى فيها تسجيل زمن المراحل السريرية والمخبرية بدءاً من التصميم الرقمي، مروراً بالتصنيع والمعالجة اللاحقة، وانتهاءً بالإنهاء والصقل والتلميع.</p> <p>&nbsp;أظهرت النتائج أن الزمن الكلي لإنجاز التعويضات الزركونية بلغ 9 ساعات و15 دقيقة، في حين بلغ زمن الطباعة ثلاثية الأبعاد ساعتين و50 دقيقة عند دقة طباعة 0.035 مم، و3 ساعات و45 دقيقة عند دقة طباعة 0.025 مم. كما أظهرت قياسات الانطباق أن الطباعة بدقة 0.025 مم حققت أفضل متوسط وصفي للفجوات، لكنها احتاجت زمناً أطول مقارنة بدقة طباعة 0.035 مم. وتدل النتائج على أن الطباعة ثلاثية الأبعاد قد تمثل خياراً عملياً أسرع، بشرط ضبط دقة الطباعة والمعالجة اللاحقة وجودة الإنهاء النهائي.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/327 دراسة لاختبار دقة انواع المطاط الإضافي والتكثيفي ضمن بيئات مختلفة 2026-08-13T04:39:04+00:00 مضر عز الدين أحمد modar.ahmad@manara.edu.sy علي منير خيربك alikherbek028@gmail.com يوشع حسين شعبو shyoshaa@gmail.com <p><strong>عنوان الدراسة:</strong> دراسة لاختبار دقة أنواع المطاط الإضافي والتكثيفي ضمن بيئات مختلفة.</p> <p><strong>الهدف:</strong> هدفت هذه الدراسة المخبرية إلى تقييم ومقارنة الدقة الأبعاد والثبات الأبعادي لنوعين من مواد الطبعات المطاطية (إيلاستومرات): سيليكون بلمرة الإضافة (بولي فينيل سيلوكسان (PVS) وسيليكون بلمرة التكثيف، وذلك عند إخضاعها لعمليات صب متكررة لطبعة واحدة وضمن فترات زمنية مختلفة تشمل: الصب الفوري، وبعد ساعة واحدة، و24 ساعة، و48 ساعة، وأسبوع واحد (168 ساعة).تم أخذ الطبعات السنية لنموذج مخبري يحاكي الواقع السريري. واعتمدت الدراسة منهجية كمية دقيقة من خلال استخدام القياس المجهري ( (Microscopic measurementباستخدام جهاز الميكروسكوب من شركة زوماكس مع مراعاة نسبة التكبير المجهري لتحديد التغيرات في بعدين حرجين لكل مثال جبسي فردي، هما: البعد بين التحضيرات السنية &nbsp;(IP)، والبعد الإطباقي اللثوي (الارتفاع) للدعامة الخلفية الأكبر. أظهرت النتائج تفوقاً واضحاً لسيليكون الإضافة (PVS) في الحفاظ على ثباته الأبعادي الاستثنائي ودقته العالية عبر جميع فترات تأخير الصب وفي الصبات المتكررة حتى بعد مرور أسبوع. في المقابل، أبدى السيليكون التكثيفي انكماشاً أبعادياً ملحوظاً وتغيراً في الوزن بمرور الوقت نتيجة انطلاق المنتج الثانوي الكحولي (كحول الإيثيل أو الميثيل) وتبخره، مما يفرض قيوداً صارمة بضرورة صبه مخبرياً فوراً أو في غضون فترات وجيزة. توصي الدراسة سريرياً بالاعتماد على سيليكون الإضافة عند الحاجة إلى صبات متكررة أو عند توقع تأخير في الصب لضمان أعلى دقة في انطباق التعويضات السنية الثابتة، بينما يظل السيليكون التكثيفي خياراً مجدياً اقتصادياً شريطة الالتزام بالصب الفوري.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/343 الليزر في علاج القرحات الفموية 2026-08-11T20:36:15+00:00 سميره صديق زريقي samirazraiki1172@gmail.com عبد الودود محمد علاء الدين البكري sss.y.ma62@gmail.com <p>تناول هذا البحث دور الليزر في علاج القرحات الفموية بوصفه وسيلة علاجية مساعدة في تدبير آفات مخاطية شائعة تترافق غالباً مع الألم والانزعاج واضطراب الوظائف الفموية مثل المضغ والكلام والبلع. يعرض البحث القرحات الفموية من حيث مفهومها وتصنيفها السريري، مع التركيز على القرحات القلاعية المتكررة، والقرحات الرضّية، والتهاب المخاطية الفموية، والقرحات المرافقة للمعالجات السرطانية. كما يناقش المبادئ الأساسية لليزر في طب الأسنان، وخصائصه الفيزيائية، وتفاعله مع النسج الفموية، وآليات تأثيره الحيوي في شفاء القرحات، ولا سيما التحفيز الحيوي الضوئي، وتخفيف الألم، وتقليل الالتهاب، وتحسين التروية الدموية، وتنشيط الخلايا الليفية وتصنيع الكولاجين. أظهرت المعطيات المرجعية أن الليزر منخفض الشدة قد يساهم في تقليل الألم وتسريع الالتئام وتحسين راحة المريض عند استخدامه بجرعات مضبوطة. ويوصي البحث بضرورة التشخيص الدقيق قبل تطبيق الليزر، وضبط نوع الجهاز والطول الموجي والجرعة وعدد الجلسات، مع الالتزام بإجراءات السلامة السريرية.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/359 النقل الذاتي للرحى الثالثة السفلية 2026-08-21T08:11:20+00:00 إبراهيم نور الدين حداد Ibrahim.haddad@manara.edu.sy ميسان خلدون عيزوق medentmedenteyd220033@gmail.com يمان مصطفى خليل Khalilyaman819@gmail.com <table> <tbody> <tr> <td> <p>النقل الذاتي للأسنان هو إعادة تموضع سن ذاتي المنشأ سواء كان بازغا او منطمرا جزئيا او كليا من موقع الى آخر ضمن الفم عندالشخص نفسه وقد تم وصف هذه التقنية لأول مرة عام 1950 كبديل لتعويض الاسنان غير القابلة للترميم. هدفت هذه الدراسة الى تقييم فعالية الزرع الذاتي للأسنان كخيار علاجي للتعويض عن الاسنان المفقودة حيث تمت مناقشة مؤشرات النجاح المبكر لهذه العملية كتقييم الألم والحركة والالتهاب والوظيفة خلال فترة المتابعة.</p> </td> </tr> </tbody> </table> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/334 العلاقة بين زاوية مستوى الفك السفلي وميلان القواطع السفلية. 2026-08-11T08:51:50+00:00 فاطمة علي قبلان Fatema.Kablan@manara.edu.sy جوى علي السيد alsayedjawa41k5@gmail.com <p>هدفت هذه الدراسة إلى تقييم العلاقة بين زاوية مستوى الفك السفلي وميلان القواطع السفلية لدى عينة من مرضى تقويم الأسنان، اعتماداً على التحليل الشعاعي السيفالومتري الجانبي. تكوّنت عينة الدراسة من 50 صورة شعاعية سيفالومترية جانبية رقمية، شملت 34 أنثى و16 ذكراً، اختيرت وفق معايير اشتمال واستبعاد محددة لضمان جودة الصور ووضوح المعالم التشريحية اللازمة للقياس. اعتمدت الدراسة على قياس زاوية مستوى الفك السفلي SN-GoGn بوصفها مؤشراً للنمط العمودي، وقياس زاوية IMPA بوصفها مؤشراً لميلان القواطع السفلية، إضافةً إلى FMIA كمؤشر داعم.</p> <p>أظهرت النتائج أن متوسط زاوية SN-GoGn بلغ 29.84 ± 5.35 درجة، بينما بلغ متوسط IMPA مقدار 97.02 ± 7.80 درجة. ولم تُظهر المقارنة بين الذكور والإناث فروقاً ذات دلالة إحصائية في القياسات المدروسة. كما أظهر تحليل الارتباط وجود علاقة عكسية ضعيفة بين SN-GoGn و IMPA، إلا أنها لم تصل إلى مستوى الدلالة الإحصائية. وعند تصنيف العينة إلى أنماط عمودية منخفضة ومتوسطة ومرتفعة، لوحظ انخفاض تدريجي في متوسط IMPA مع ازدياد زاوية مستوى الفك السفلي، دون وجود فروق دالة إحصائياً بين المجموعات.</p> <p>خلصت الدراسة إلى أن ميلان القواطع السفلية قد يتأثر بالنمط العمودي للفك السفلي، إلا أن هذا التأثير كان محدوداً ضمن عينة الدراسة، مما يؤكد ضرورة تفسير قيمة IMPA ضمن قراءة سيفالومترية متكاملة تشمل النمط العمودي، والعلاقات الهيكلية، وحدود الدعم العظمي، بدلاً من الاعتماد عليها بصورة منفردة.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/366 دراسة مقارنة بين تأثير كلاً من الفيبرين الغني بالصفيحات والبلازما الغنية بالصفيحات في الشفاء العظمي بعد القلع السني 2026-08-23T08:24:39+00:00 ابراهيم نور الدين حداد Ibrahim.haddad@manara.edu.sy صالح عبد الرحمن الحمود salehalhammoud88@gmail.com محمد أحمد الخلف ahmadalkhalafmohammad@gmail.com <p class="abstractH" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-size: 11.0pt; font-family: 'Sakkal Majalla'; font-weight: normal;">يهدف هذا البحث إلى مقارنة تأثير كل من الفيبرين الغني بالصفيحات والبلازما الغنية بالصفيحات في تحسين الشفاء العظمي بعد القلع السني.</span></p> <p class="abstractH" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-size: 11.0pt; font-family: 'Sakkal Majalla'; font-weight: normal;">اعتمد البحث في قسمه النظري على المنهج الوصفي التحليلي من خلال عرض مراحل الشفاء العظمي بعد القلع، والعوامل المؤثرة فيه، والاختلاطات المحتملة، إضافةً إلى شرح الخصائص الحيوية والسريرية لكل م من الفيبرين الغني بالصفيحات والبلازما الغنية بالصفيحات. أما القسم العملي فقد اعتمد على دراسة سريرية مقارنة داخل المريض نفسه، شملت خمسة مرضى، حيث طُبق الفيبرين الغني بالصفيحات في سنخ قلع والبلازما الغنية بالصفيحات في سنخ آخر لدى المريض نفسه، مع متابعة مشعر الألم، وشفاء النسج الرخوة، والشفاء العظمي شعاعياً، وتسجيل الاختلاطات التالية للقلع.</span></p> <p class="abstractH" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-size: 11.0pt; font-family: 'Sakkal Majalla'; font-weight: normal;">أظهرت النتائج الوصفية أن كلا المادتين ساهمتا في دعم الشفاء بعد القلع السني، إلا أن النتائج كانت أفضل في الأسناخ المعالجة بـ الفيبرين الغني بالصفيحات مقارنةً بالأسناخ المعالجة بـ البلازما الغنية بالصفيحات. فقد ارتبط الفيبرين الغني بالصفيحات بانخفاض أسرع في الألم، وتحسن أوضح في شفاء النسج الرخوة، ومظهر شعاعي أفضل من حيث الامتلاء العظمي وكثافة العظم الإسفنجي بعد المتابعة. كما سُجلت حالة واحدة من التهاب السنخ الرطب في مجموعة البلازما الغنية بالصفيحات، في حين لم تُسجل اختلاطات واضحة في مجموعة الفيبرين الغني بالصفيحات.</span></p> <p class="abstractH" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-size: 11.0pt; font-family: 'Sakkal Majalla'; font-weight: normal;">خلص البحث إلى أن الفيبرين الغني بالصفيحات قد يكون خياراً سريرياً أفضل من البلازما الغنية بالصفيحات في دعم شفاء سنخ القلع، خاصةً من حيث تقليل الألم، وتسريع شفاء النسج الرخوة، وتحسين الشفاء العظمي المبكر. ومع ذلك، تبقى الحاجة قائمة إلى دراسات أوسع بعدد أكبر من المرضى وفترة متابعة أطول لتأكيد هذه النتائج ودعمها إحصائياً.</span></p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/325 مقارنة سريرية بين ديكلوفيناك الصوديوم والديسكاميتازون في الشفاء بعد القلع السني 2026-08-10T03:40:54+00:00 ابراهيم نور الدين حداد Ibrahim.haddad@manara.edu.sy أليسار خالد أبوزيد a31961828@gmail.com زينة عهد قاسم Zena86423@gmail.com <p>خلفية البحث وهدفه: يُعد الألم والاختلاطات المرافقة لقلع الأسنان (كالالتهاب والتهاب السنخ الجاف) من المشاكل الشائعة التي تؤثر على جودة حياة المريض. هدفت هذه الدراسة السريرية المقارنة إلى تقييم كفاءة التداخل الدوائي الموضعي عبر تضمين نوعين من مضادات الالتهاب (ديكلوفيناك الصوديوم كمضاد التهاب لا ستيرويدي، والديكساميتازون كستيرويدي) داخل إسفنج جيلاتيني مسامي (الجلفوم Gelfoam) مثبت بالخياطة داخل السنخ، وتحديد أيهما يحقق أفضل سيطرة على الألم واختلاطات الشفاء السنخي.</p> <p>المواد والأساليب: اشتملت الدراسة السريرية على عينة من المرضى الخاضعين لقلع الأسنان وفق معايير اشتمال واستبعاد محددة. تم تقسيم العينة إلى مجموعتين رئيستين؛ المجموعة الأولى: تم تطبيق إسفنج الجلفوم المحمل بـ "ديكلوفيناك الصوديوم" داخل السنخ بعد القلع مع الخياطة ، والمجموعة الثانية: تم تطبيق إسفنج الجلفوم المحمل بـ "الديكساميتازون" مع الخياطة. جرى تقييم مستويات الألم سريرياً باستخدام المقياس البصري التناظري (VAS) عند نقاط زمنية محددة تشمل الأيام (3، 7، 14) بعد القلع، بالإضافة إلى مراقبة حدوث اختلاطات مثل التهاب السنخ الجاف. واعتُمدت الاختبارات الإحصائية المناسبة (مثل اختبار مان-ويتني واختبار فريدمان) لتحليل الفروق الإحصائية بين المجموعتين.</p> <p>النتائج: أظهرت النتائج نجاحاً سريراً كاملاً بنسبة 100% لكلا المادتين في وقاية الأنسجة السنخية؛ حيث بلغت نسبة حدوث التهاب السنخ الجاف (Dry Socket) 0% في كلتا المجموعتين طوال فترات المتابعة. وفيما يتعلق بـالسيطرة على الألم، سُجل تفوق ملحوظ ومستمر للديكساميتازون على ديكلوفيناك الصوديوم في جميع نقاط القياس الزمنية (الأيام 3، 7، 14)، وكانت الفروق ذات دلالة إحصائية واضحة (P &lt; 0.05)؛ حيث انخفض متوسط مستويات الألم (VAS) في مجموعة الديكساميتازون ليصل إلى الصفر بحلول اليوم 14 ، بينما بقي الألم مستمراً عند مستوى منخفض-متوسط في مجموعة الديكلوفيناك.&nbsp; الاستنتاج: أثبت التطبيق الموضعي للأدوية عبر إسفنج الجلفوم كفاءة عالية وأماناً ممتازاً في حماية العلقة الدموية وتأمين الشفاء السليم. ويحقق الديكساميتازون الموضعي تفوقاً كبيراً في كبح الألم وتخفيف الاستجابة الالتهابية مقارنة بديكلوفيناك الصوديوم، وذلك بفضل آليته الجزيئية الموسعة وعمره النصفي الطويل وغياب تأثيره القشري المعدني، مما يجعله بروتوكولاً موضعياً فعالاً للاستخدام في عيادات جراحة الفم والأسنان.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/341 دارسة مقارنة فعالية محلول الكلورهيكسيدين ومحلول البوفيدون في غسل السنخ بعد القلع 2026-08-11T20:11:44+00:00 علي يوسف شقيره ali.shqera@manara.edu.sy سيبان عبدالسلام محمد sm1004375@gmail.com مالك ابراهيم محمد امين malekameeen2@gmail.com <p>الهدف: تقييم ومقارنة الفعالية السريرية والمضادة للجراثيم لغسل السنخ بمحلول الكلورهيكسيدين (0.12%) مقابل البوفيدون يود المخفف (1%) بعد عمليات قلع الأسنان الروتينية، مع التركيز على سرعة التئام الجرح، وشدة الألم التالي للعمل الجراحي، وحجم الوذمة.</p> <p>المواد والطرائق: أجريت دراسة سريرية معشاة على 15 مريضاً خضعوا لعمليات قلع أسنان روتينية. تم تقسيم العينات عشوائياً إلى مجموعتين متساويتين؛ المجموعة الأولى جرى فيها غسل السنخ بمحلول الكلورهيكسيدين بتركيز 0.12%، والمجموعة الثانية جرى فيها الغسل بمحلول البوفيدون يود المخفف بتركيز 1%. تم تقييم شدة الألم باستخدام المقياس التناظري البصري (VAS) في الأيام 2 و3 و7 بعد القلع، كما جرى تقييم وتيرة التئام النسج الرخوة وحجم الوذمة ومقارنتها باستخدام مشعر لاندري للشفاء النسيجي (LTHI).</p> <p>النتائج: أظهرت النتائج تقارباً كبيراً وتكافؤاً سريرياً في السيطرة على الألم والوذمة بين المجموعتين دون فروق ذات دلالة إحصائية. ومع ذلك، سجلت مجموعة البوفيدون يود بتركيز 1% تفوقاً ملحوظاً في سرعة تشكل النسيج الحبيبي واكتمال التغطية الظهارية لحواف السنخ بحلول اليوم السابع، مع غياب كامل لأي تأثيرات سمية خلوية نسيجية.</p> <p>الاستنتاجات: يُعد محلول البوفيدون يود المخفف بتركيز 1% خياراً ممتازاً، آمناً، وعالي الفعالية لغسل السنخ بعد القلع، حيث يساهم في تسريع التئام النسج الرخوة وتقليل الألم بشكل يماثل أو يتفوق في بعض الجوانب على الكلورهيكسيدين، مما يجعله بديلاً اقتصادياً ومثالياً في الممارسات الجراحية اليومية</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/357 تقييم فعالية استخدام ليزر الـ Diode في إجراء الشقوق الجراحية على المخاطية الفموية 2026-08-21T07:51:31+00:00 علي يوسف شقيره ali.shqera@manara.edu.sy أدريان هيثم شنه adrianshana44@gmail.com جوى علي شيخ علي فاخر احمد jawaa077@gmail.com <p>أدى انتشار استخدام تقنيات الليزر في جراحة الفم والأسنان إلى ازدياد الاهتمام بتقييم فعاليتها السريرية مقارنة بالأدوات الجراحية التقليدية. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية استخدام ليزر <strong>Diode</strong> في إجراء الشقوق الجراحية على المخاطية الفموية ومقارنة نتائجه السريرية بالمشرط الجراحي التقليدي. واعتمدت الدراسة على منهج المراجعة النظرية والتحليل الوصفي للأدبيات العلمية الحديثة المتعلقة باستخدام ليزر <strong>Diode</strong> في جراحة النسج الرخوة الفموية. أظهرت نتائج الدراسات التي تمت مراجعتها أن ليزر <strong>Diode</strong>، الذي يعمل عادة بأطوال موجية تتراوح بين 810 و980 نانومتر، يتمتع بقدرة فعالة على إجراء الشقوق الجراحية مع تحقيق التخثير الدموي المتزامن نتيجة امتصاصه العالي للهيموغلوبين والميلانين.</p> <p>&nbsp;كما بينت النتائج أن استخدامه يساهم في تحسين السيطرة على النزف أثناء الجراحة، وتوفير حقل جراحي أوضح، وتقليل شدة الألم والوذمة والالتهاب بعد الجراحة، إضافة إلى تقليل الحاجة إلى الخياطة الجراحية في العديد من الإجراءات. كما أن تأثيره المضاد للجراثيم قد يسهم في تعزيز عملية الالتئام وخفض خطر الإنتان بعد العمل الجراحي. وعلى الرغم من هذه المزايا، فقد تبين أن استخدام ليزر <strong>Diode</strong> قد يسبب تغيرات حرارية نسيجية محدودة تشمل التخثر البروتيني والتفحم والتنخر الحراري الموضعي، مما قد يؤثر في الحواف النسيجية ويؤدي أحياناً إلى تأخر بسيط في المراحل المبكرة من الالتئام.</p> <p>&nbsp;لذلك فإن اختيار إعدادات الليزر المناسبة والالتزام الصارم بإجراءات السلامة يعدان من العوامل الأساسية لتحسين النتائج السريرية. تلخص الدراسة إلى أن ليزر <strong>Diode</strong> يمثل بديلاً جراحياً فعالاً وقليل الرض لإجراء الشقوق الجراحية على المخاطية الفموية، إذ يحسن السيطرة على النزف وراحة أكبر للمريض مقارنة بالمشرط الجراحي التقليدي، مع ضرورة مراعاة المحددات التقنية والحيوية المرتبطة باستخدامه لضمان نجاح المعالجة وتحسين النتائج العلاجية.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/373 اضطرابات المفصل الفكي الصدغي TMD وتأثيرها على سوء الإطباق والتعويضات السنية والفقرات الرقبية 2026-08-23T09:51:07+00:00 عبد الوهاب نور الله Abdulwahab.Nourallah@manara.edu.sy محمد عمر البابا Mohammad.Baba@manara.edu.sy مروة وليد الوايس marwaalwayes948@gmail.com <p>يهدف البحث إلى تحليل تأثير اضطرابات المفصل الفكي الصدغي في سوء الإطباق والتعويضات السنية والفقرات الرقبية، من خلال تحويل مشروع التخرج إلى صياغة بحثية مكثفة قابلة للنشر. تناولت المقالة الأسس التشريحية والوظيفية للمفصل الفكي الصدغي، وتصنيف اضطراباته، والعوامل المؤهبة لها، مع التركيز على العلاقة الوظيفية بين المفصل والإطباق، ودور التعويضات السنية في استعادة أو إرباك التوازن الإطباقي والمفصلي. كما عُرضت العلاقة القحفية الرقبية بوصفها محوراً مهماً في تفسير الألم والشد العضلي المرافق. اعتمد الجانب العملي على استبيان إلكتروني شمل 147 طبيب أسنان، موزعاً على ستة محاور رئيسة. أظهرت النتائج ارتفاع مستوى الوعي العام باضطرابات المفصل الفكي الصدغي، وتبنّي الأطباء مقاربة علاجية محافظة وتكاملية، مع إدراك واضح لدور سوء الإطباق والتعويضات والفقرات الرقبية بوصفها عوامل مساهمة لا أسباباً منفردة. وتخلص المقالة إلى ضرورة التقييم السريري الشامل قبل أي تدخل إطباقي أو تعويضي غير عكوس.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/332 دراسة سريرية لدقة تطبيق الدليل الجراحي (Surgical guide) على حالات الدرد الكامل 2026-08-11T08:21:30+00:00 مضر عز الدين أحمد modar.ahmad@manara.edu.sy بشار علاء الدين bsharalaaaldeen@gmail.com <p>يواجه المسار الرقمي التقليدي في زراعة الأسنان لمرضى الدرد الكامل تحديات معقدة عند أخذ الطبعات الرقمية بواسطة الماسحات داخل الفموية (IOS)، نظراً لغياب المعالم التشريحية الثابتة ومرونة الأنسجة المخاطية، مما يؤدي إلى أخطاء دمج وتراكب تراكمية. لأجل ذلك، هدفت هذه الدراسة السريرية الاستطلاعية إلى تقييم كفاءة ودقة "المسار الرقمي المباشر الخالي من الطبعات (Scanless Pathway) من خلال الاعتماد الحصري على الصور المقطعية المحوسبة بالحزمة المخروطية (CBCT) لتوليد ملفات العظم وتصميم أدلة جراحية مستندة إلى العظم (Bone-supported guides)، مع مقارنة دقة الانطباق الداخلي بين برنامجي تصميم مختلفين: برنامج يعتمد على الذكاء الاصطناعي عالي الأتمتة (Atomica AI) وبرنامج يعتمد على العزل شبه اليدوي (Exoplan).</p> <p>شملت الدراسة مريضاً بعمر ≥ 18 سنة يعاني من فقدان تام للأسنان في الفكين العلوي والسفلي. وبعد رفع شريحة مخاطية سمحاقية كاملة الثخانة وكشف السطح العظمي، تم تصميم دليلين جراحيين عظميين منفصلين باستخدام نفس ملفات DICOM و STLالمشتقة من الـ CBCT، ثم طُبعا بواسطة طابعة ثلاثية الأبعاد .(Elegoo Saturn 4 Ultra) جرى تقييم دقة الانطباق الداخلي سريرياً باستخدام اختبار ريبليكا عبر حقن مطاط تكثيفي سيال داخل الأدلة الجراحية، ومن ثمَّ شُطرت العينات وقيست سماكة الفجوة الداخلية(Gap) &nbsp;عند 12 نقطة مستقلة (6 نقاط لكل دليل) باستخدام مجهر رقمي معاير بمقياس (1:160).</p> <p>أظهرت نتائج الإحصاء الوصفي تفوقاً عددياً لبرنامج Atomica AI، حيث انخفض متوسط الفجوة الداخلية بمقدار(315 &nbsp;ميكرون)، بلغ المتوسط 1.143 مم لـ Atomica مقابل 1.458 مم لـ Exoplan، محققاً تحسناً سريرياً نسبياً بنسبة 21.6%، مع تسجيل انطباق مثالي (صفر مطلق) في ثلث نقاط القياس لـAtomica AI مقابل سدسها لـ Exoplan، ورغم أن كلا البرنامجين واجها أكبر فجوة انطباق عند نفس النقاط التشريحية (النقطتين 2 و 5)، إلا أن تطبيق اختبار "ويلكوكسون للرتب الموقعة" للمقارنة الاستدلالية أظهر قيمة احتمالية بلغت (p=0.281)؛ وهو ما يعود لعدم وجود فرق ذي دلالة إحصائية رسمية نتيجة صغر حجم العينة، بالرغم من تسجيل حجم أثر قوي ومؤثر (r=−0.44).</p> <p>خلصت الدراسة إلى أن المسار الرقمي المباشر الخالي من الطبعات يمثل كفاءة سريرية واعدة لمرضى الدرد الكامل، وأن البرمجيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي (Atomica AI) توفر دقة أفضل في عزل العظم وتقليل الفجوات الهامشية. وبناءً على ذلك، توصي الدراسة بضرورة التسليخ الصارم للسمحاق، ودمج دبابيس التثبيت الأفقية (Fixation pins) لتلافي الحركات الميكروية والانزلاق الناتجة عن قوى الضغط أثناء العمل السريري، مع التأكيد على الحاجة للتوسع في الدراسات المستقبلية لزيادة القوة الإحصائية.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/348 تقييم مستوى الوعي والفجوة العلمية المتعلقة بالاضطرابات الفكية الصدغية TMD)) بين طلاب المرحلة السريرية في جامعة المنارة 2026-08-13T04:54:43+00:00 ماريا ميهوب mariamayhobe@latakia-univ.edu.sy فاخر اصف وطفه fakherwatfa@gmail.com صالح سليمان عيسى salehissa1222@gmail.com <p>تُعد اضطرابات المفصل الفكي الصدغي من المشكلات السريرية الشائعة في طب الأسنان، إذ تشمل مجموعة من الاضطرابات التي تصيب المفصل الفكي الصدغي والعضلات الماضغة والبنى المحيطة به، وقد تتظاهر بأعراض متنوعة تؤثر في الوظيفة الفموية وجودة حياة المرضى. ويتطلب تشخيص هذه الاضطرابات وتدبيرها معرفة علمية متكاملة ومهارات سريرية مناسبة.تهدف هذه الدراسة إلى تقييم مستوى معرفة طلبة المرحلة السريرية في كلية طب الأسنان بجامعة المنارة باضطرابات المفصل الفكي الصدغي، وقياس مدى ثقتهم بقدرتهم على تشخيصها، بالإضافة إلى تقييم مستوى رضاهم عن التعليم المقدم في هذا المجال. كما تسعى الدراسة إلى تحديد الجوانب التعليمية التي تحتاج إلى تطوير، بما يسهم في تعزيز الكفاءة السريرية للطلبة وتحسين مخرجات التعليم السني في المستقبل.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/364 الجديد في الخزعات كوسيلة تشخيصية لآفات محتملة التحول للخباثة 2026-08-21T08:47:14+00:00 باسمة يوسف frauyosef@gmail.com يقين زين الدن yakeenaldn50@gmail.com يوسف أسامة ناعورة Youssef.naoura52@gmail.com <p>يتناول البحث الخزعات بوصفها وسيلة تشخيصية للآفات الفموية محتملة التحول للخباثة، مع التركيز على العلاقة بين الخزعة التقليدية والوسائل الحديثة المساندة. تنبع أهمية الموضوع من أن هذه الآفات، مثل الطلاوة البيضاء والطلاوة الحمراء والحزاز المسطح الفموي، قد تُظهر مظاهر سريرية متقاربة رغم اختلاف خطورتها النسجية والإنذارية، مما يجعل التشخيص السريري وحده غير كافٍ في كثير من الحالات. يعرض البحث مكانة الخزعة التقليدية بوصفها المعيار المرجعي لتأكيد التشخيص وتحديد درجة خلل التنسج، ثم يناقش التطورات الحديثة التي تهدف إلى تحسين مردودها، مثل الخزعة بالفرشاة، والخزعة السائلة، والفحوص الخلوية والجزيئية، والتقنيات البصرية المساعدة في توجيه موضع العينة. كما يوضح دور علم الأمراض الرقمي والذكاء الصنعي في تحليل الشرائح النسيجية ودعم التنبؤ بخطر التحول الخبيث. ويخلص إلى أن الاتجاه التشخيصي الأحدث لا يقوم على استبدال الخزعة التقليدية، بل على دمجها ضمن منظومة تشخيصية أكثر دقة تشمل التقييم السريري والتوجيه البصري والتحليل الجزيئي والرقمي، بما يعزز الكشف المبكر ويحسن القرار العلاجي والمتابعة.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/393 فعالية حقن الذيفان الوشيقي نمط A في معالجة الابتسامة اللثوية ذات المنشأ العضلي: سلسلة حالات سريرية استطلاعية 2026-10-17T20:41:33+00:00 مضر عز الدين أحمد modar.ahmad@manara.edu.sy نغم يحيى وهبي naghamwahbe2021@gmail.com <p>هدفت هذه الدراسة السريرية الاستطلاعية إلى تقييم فعالية حقن الذيفان الوشيقي نمط (BoNT-A) A في تقليل الانكشاف اللثوي لدى ثلاث مريضات لديهن ابتسامة لثوية ذات منشأ عضلي. حُددت مواضع الحقن اعتماداً على نقطة يونسي (Yonsei Point) كمرجع تشريحي إرشادي، مع تعديل المواضع وفق نمط الابتسامة، وحُقنت جرعة محافظة مقدارها 2 وحدة في كل جهة، بجرعة كلية مقدارها 4 وحدات لكل مريضة. أظهرت النتائج انخفاض متوسط الانكشاف اللثوي من 4.00 ± 1.00 مم قبل الحقن إلى 0.50 ± 0.00 مم بعد المعالجة، مع نسبة تحسن بلغت 86.94 ± 3.37% ورضا مرتفع لدى المريضات. ولم تُسجل اختلاطات سريرية مهمة خلال فترة المتابعة. ضمن حدود هذه العينة الصغيرة، تشير النتائج إلى أن BoNT-A قد يكون خياراً علاجياً محافظاً ومحدود التداخل في الحالات العضلية المختارة، مع الحاجة إلى دراسات أوسع ومتابعة أطول.</p> 2026-10-18T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/323 دراسة مرجعية لأنواع برامج التصميم الرقمي في طب الاسنان 2026-08-10T03:24:11+00:00 مضر عز الدين أحمد modar.ahmad@manara.edu.sy أسامة عماد الدين رستم Osama.Rostom452@gmail.com <p>يهدف هذا البحث إلى مراجعة أنواع برامج التصميم الرقمي في طب الأسنان، وبيان آليات عملها ومجالات استخدامها ومعايير المقارنة بينها ضمن سير العمل الرقمي الحديث. تنبع أهمية الموضوع من الانتقال المتسارع من الطبعات التقليدية والنماذج الجبسية إلى منظومة رقمية تعتمد على المسح داخل الفم، التصوير المقطعي المحوسب بالحزمة المخروطية، برامج التصميم بمساعدة الحاسوب، والتصنيع بالطحن الحاسوبي أو الطباعة ثلاثية الأبعاد. تناول البحث برامج CAD/CAM الخاصة بالتعويضات الثابتة، وبرامج تصميم التعويضات الجزئية المتحركة، وتصميم الابتسامة الرقمية، والتخطيط الزرعي، والتقويم الرقمي، والبرامج المدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما ناقش آلية إدخال البيانات الرقمية، معالجة ملفات STL وDICOM، تحديد الحواف والخطوط المرجعية، اختيار المكتبات التشريحية، والتصميم اليدوي أو الآلي. خلص البحث إلى أن جودة هذه البرامج لا ترتبط باسمها التجاري فقط، بل بتكامل البيانات، خبرة المستخدم، دقة التصميم، وسلامة الانتقال إلى التصنيع الرقمي، مع بقاء المراجعة البشرية ضرورية رغم تطور الذكاء الاصطناعي.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/339 دراسة سريرية لنجاح الدليل الجراحي (Surgical guide) في تنفيذ نجاح الحالة 2026-08-11T12:53:31+00:00 مضر عز الدين أحمد Modar.ahmad@gmail.com سدرة مصري masryt133@gmail.com <p>هدف هذه الدراسة هو تقييم دقة وفعالية تقنية التوجيه الديناميكي في جراحة الزرعات السنية والزرعات الوجنية، هدفت الدراسة إلى تقييم الدقة التنفيذية والسريرية للدليل الجراحي الثابت (Static Surgical Guide) المدعوم بالأسنان في نقل التخطيط الافتراضي ثلاثي الأبعاد والموجه تعويضياً (Crown-down) إلى الواقع السريري الفعلي، عبر قياس الانحرافات الخطية والزاوية للمحور الطولي للزرعات لضمان الأمان التشريحي وتجنب الاختلاطات.</p> <p>شملت الدراسة عينة قصدية من 7 مرضى بحاجة لتعويضات سنية في منطقة الضواحك، حيث تم غرس 8 زرعات سنية مفردة من نوع (Dentium)؛ توزعت بين 7 زرعات في الفك العلوي وزرعة واحدة في الفك السفلي، وفق معايير قبول صارمة تشمل توفر حجم وكثافة عظمية كافية وتحقيق ثبات أولي (30-40 N.cm).</p> <p>تم القيام بـدمج بيانات التصوير المقطعي (CBCT) مع المسح الفموي الرقمي (STL) عبر برمجيات (Exocad/Exoplan) لتخطيط وضع الزرعات، ثم طباعة الأدلة الجراحية بدقة 50 ميكرون بطابعة ثلاثية الأبعاد (Elegoo Saturn 4 Ultra). نُفِّذت الجراحة ببروتوكول مغلق موجه بالكامل وبدون شريحة (Flapless)، ثم أُجري تصوير (CBCT) بعد الجراحة ومطابقته مع التخطيط الأولي عبر برنامج (Blue Sky Plan) لتحليل الانحرافات إحصائياً.</p> <p>خلصت الدراسة إلى: حقق الدليل الجراحي دقة تنفيذية ممتازة في البعد الدهليزي-اللساني بمتوسط انحراف خطي مطلق 0.11 مم (تطابق تام في 62.5% من الحالات). تفوق الدليل معنوياً وإحصائياً (p = 0.018) في التحكم بـالمحور الزاوي للبعد الدهليزي-اللساني بمتوسط انحراف (0.43°) وتطابق تام بنسبة 75%، مقارنة بالبعد الأنسي-الوحشي الذي سجل (3.05°).سجل البحث دقة جيدة في البعد الأنسي-الوحشي بمتوسط انحراف خطي 0.41 مم، مع بقاء جميع الانحرافات الخطية الأفقية ضمن هامش الأمان التشريحي الآمن (أقل من 2 مم).تبيّن أن التحكم في العمق الرأسي شكّل التحدي الأكبر؛ حيث سُجّل فيه أكبر حجم خطأ بمتوسط 0.68 مم مع ميل نحو الوضع السطحي للزرعة، وأوصت الدراسة بتحسين آليات تحديد العمق ميكانيكياً وزيادة سماكة جدران الدليل.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/355 تصميم معالجة ابتسامة لثوية باستخدام الكومبيوتر 2026-08-21T07:35:21+00:00 مضر عز الدين احمد modar.ahmad@manara.edu.sy كمال فريد جبور Kamaljabbour99@gmail.com كرم محمد علي ديب karamalidib3@gmail.com <p>يهدف هذا البحث إلى دراسة دور التصميم الحاسوبي في تخطيط ومعالجة الابتسامة اللثوية، من خلال تحليل العلاقة الجمالية والوظيفية بين الأسنان واللثة والشفاه، وتوضيح أهمية نقل الخطة الرقمية إلى التطبيق السريري بواسطة دليل جراحي مطبوع ثلاثياً. تناول البحث نظرياً مفهوم المعالجة اللثوية التجميلية، أسباب فرط الظهور اللثوي، مبادئ تحليل الابتسامة، التصميم الرقمي للابتسامة، تطويل التاج السريري الموجّه رقمياً، والدلائل الجراحية المطبوعة ثلاثياً. كما تضمن قسماً عملياً اعتمد على دراسة حالة سريرية لمريضة تعاني من ابتسامة لثوية، حيث أُجري مسح داخل الفم، ثم صُمم دليل جراحي حاسوبياً وطُبع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، واستُخدم في توجيه قطع اللثة بالليزر وإعادة تشكيل العظم بجهاز البيزو الجراحي. أظهرت النتائج أن دقة المسح داخل الفم تمثل عاملاً حاسماً في نجاح الدليل الجراحي، وأن التصميم الحاسوبي يحسن قابلية توقع النتيجة، لكنه لا يغني عن التشخيص السريري والخبرة العلاجية.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/371 التوسيع التقويمي الجراحي للفك العلوي: المبادئ والتطبيقات السريرية 2026-08-23T09:38:36+00:00 فاطمة علي قبلان Fatema.Kablan@manara.edu.sy محمد ماهر يحيى mmy45muhammad@gmail.com <p>يُعد التضيق العرضي للفك العلوي من الاضطرابات الهيكلية والإطباقية المهمة في تقويم الأسنان وجراحة الفم والفكين، إذ قد يتظاهر بضيق القوس العلوية، والعضة المعكوسة الخلفية، والازدحام السني، واضطراب التناسق بين القوسين السنيتين. وتزداد أهمية هذه المشكلة عند اليافعين المتقدمين في النضج والبالغين بسبب نضج الدرز الحنكي المتوسط وازدياد مقاومة الدروز المحيطة بالفك العلوي، مما يحد من فعالية التوسيع التقويمي التقليدي. يهدف هذا المقال إلى عرض المبادئ التشريحية والبيولوجية للتوسيع الفكي العلوي، وتوضيح دور التشخيص السريري والشعاعي، ولا سيما التصوير المقطعي المحوسب بالحزمة المخروطية <strong>CBCT</strong>، في تحديد طبيعة التضيق ودرجة نضج الدرز. كما يناقش المقال استطبابات التوسيع التقويمي الجراحي <strong>SARPE/SARME</strong>، وبروتوكولاته العلاجية، والتقنيات الحديثة مثل <strong>MARPE</strong> و<strong>MISMARPE</strong> و<strong>DOME</strong>. ويخلص المقال إلى أن نجاح التوسيع الجراحي يعتمد على التشخيص الفردي، والاختيار الدقيق للحالة، والتخطيط المشترك بين اختصاصي التقويم وجراح الفم والفكين</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/330 الاحتكاك في تقويم الأسنان العوامل المؤثرة وطرق التحكّم به خلال المعالجة 2026-08-10T06:14:19+00:00 فاطمة علي قبلان Fatema.Kablan@manara.edu.sy أيوب فضلية ayoubfadlieh12@gmail.com <p>يتناول هذا المقال الاحتكاك في تقويم الأسنان بوصفه عاملاً ميكانيكياً مؤثراً في كفاءة الحركة السنية، ولا سيما في تقنية السلك المستقيم وإغلاق المسافات. يعرض المقال الأسس الفيزيائية للاحتكاك، والفرق بين الاحتكاك الساكن والحركي، ثم يربط ذلك بمفهوم مقاومة الانزلاق بوصفه مفهوماً أوسع يشمل الاحتكاك والارتباط والتشوّه السطحي. كما يناقش تأثير الأنظمة التقويمية المختلفة، مثل الحاصرات التقليدية والحاصرات ذاتية الإغلاق، في مقدار المقاومة المتولدة بين السلك والحاصرة. ويركز المقال على العوامل الرئيسة المؤثرة في الاحتكاك، ومنها مادة الحاصرة، وتصميمها، ونوع السلك وأبعاده، وحجم السلك نسبةً إلى شق الحاصرة، ونوع الربط، وخشونة السطح، والزاوية بين السلك والحاصرة، والبيئة الفموية. كما يستعرض استراتيجيات التحكّم بالاحتكاك، بما في ذلك اختيار الحاصرات والأسلاك ووسائل الربط المناسبة، وتعديل الميكانيك التقويمي، والاتجاهات الحديثة مثل الطلاءات السطحية والمواد النانوية. ويخلص المقال إلى أن التحكم الفعّال بالاحتكاك لا يعني إلغاءه، بل تقليل المقاومة غير المرغوبة لتحسين انتقال القوة وكفاءة المعالجة.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/346 دراسـة مخبريّـة لتقييـم نجاح التّـحضير باستخدام السنبلة الكرويـة لمنطقة خط الإنهاء 2026-08-13T04:31:56+00:00 مضـر عز الدين أحمـد modar.ahmad@manara.edu.sy عـلي قاسم أحمد lya576177@gmail.com <p>تُعرف الحافة أو الحفاف الموجود على سطح السن المحضر والذي ستنتهي عنده الترميمات التعويضية باسم خط الإنهاء&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; (Finish Line) , في التعويضات السنية الثابتة Fpd ويلعب شكل وموقع خط الإنهاء دوراً مهماً في جماليات الترميمات السنية وصحتها اللثوية وملائمتها ووظيفتها.</p> <p>يوفر خط الإنهاء الواضح مقعداً مناسباً للترميم النهائي. كما أن دقة الترميمات ووضوحها يتأثران بدرجة ظهور خط الإنهاء.</p> <p>"الهدف الرئيسي من تجربة استخدام السنبلة الكروية (Round Bur) في تحضير منطقة خط الإنهاء (Finish Line) قبل تحضير بقية الجدران باستخدام السنابل المخروطية هو:</p> <p>تقييم كفاءة هذه التقنية في إحداث مناطق تثبيت ونقاط إعاقة (Undercuts) فوق خط الإنهاء، وذلك من خلال قياس عدد ونوع (نقطية/خطية) وتوزع هذه المناطق على الأسطح السنية المختلفة (الدهليزية، الحنكية، الأنسية، الوحشية)، حيث تعكس هذه المؤشرات مدى قدرة التحضير على توفير احتجاج ميكانيكي كافٍ للترميمات الثابتة دون إضعاف البنية السنية أو إحداث ضرر بالأنسجة المحيطة، مما يساعد في تحديد مدى أمان وموثوقية استخدام السنبلة الكروية في التحضيرات السنية."</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/362 دراسة مخبرية مقارنة لتقييم الدقة بين الطريقة المباشرة وغير المباشرة في الزرع السني 2026-08-21T08:33:38+00:00 مضر عز الدين أحمد modar.ahmad@manara.edu.sy هادي وائل صالح Hadi.saleh8725@gmail.com نور عرب احمد Nourahmad20072001@gmai.com <p>الهدف: يهدف هذا البحث الى تقييم تقنيات الطبعات للزرعات السنية، حيث يقارن بين نوعين من الطبعات، الطبعة المباشرة (بدون ناقل طبعة) والطبعة غير المباشرة (تقنية الطابع المفتوح)، حيث يقوم بتقييم الفرق في الفجوة الحفافية بين الدعامة والتعويض فوق الزرع لمعرفة الطبعة التي تعطي فجوة حفافية أصغر.</p> <p>المواد والطرق: تم استخدام مثال راتنجي وزرع زرعتين مخبريتين فيه، زرعة بجهة اليمين أُخذت طبعاتها بتقنية الطابع المفتوح (طريقة غير مباشرة)، وزرعة بجهة اليسار اخذت طبعاتها بالطريقة المباشرة بعد تثبيت دعامة فوقها، في كل طبعة تم فتح فجوة في الطابع من جهة اليمين فوق الزرعة المُراد أخذ طبعتها بتقنية الطابع المفتوح وتثبيت ناقل الطبعة المفتوح على الزرعة ببرغي الاتصال، أما الزرعة في جهة اليسار تم تثبيت دعامة فوقها ولم يتم تثقيب الطابع فوقها. أُخذت الطبعات بالمطاط التكثيفي بتقنية الدفعة الواحدة&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;(One Shot)، عند فك الطبعة عن المثال تم تثبيت زرعة مخبرية على ناقل الطابع المفتوح من جهة وقمنا بإدخال سلك تقويمي 0.7 داخل فجوة الطبعة المباشرة في الجهة الأخرى، ثم صبت الطبعات ب جبس ليموني من النوع الثالث (Type III Dental Stone)، بعد صب الطبعات تم تثبيت دعامة على المثال الجبسي على الزرعة التي اخذت طبعتها بتقنية الطابع المفتوح في جهة اليمين، أما في جهة اليسار الدعامة نُسخت بالجبس، ثم أرسلنا الامثلة الجبسية الثمانية للمختبر السني لصنع قبعات معدنية فوقها بتقنية (SLM)، بعدها درسنا الانطباق الحفافي للقبعات التي تم تصنيعها على الامثلة الجبسية على الدعامات الموضوعة على المثال الراتنجي بتقنية&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;(Replica Technique)، حيث الدعامة بجهة اليسار كانت مثبتة اصلا اما بجهة اليمين تم نقل دعامة كل زرعة مخبرية في الامثلة الجبسية الى المثال الراتنجي وتجربة القبعة عليها بتقنية Replica.</p> <p>النتائج: أظهرت النتائج أنه لا يوجد فرق جوهري بين الطبعة المباشرة وغير المباشرة من حيث الانطباق الحفافي مع أنه في اغلب الحالات كانت الغير مباشرة أدقّ، لكن في حالات أخرى أقل كانت المباشرة أفضل، مع وجود عدد قليل جدا من حالات الفشل الكبير (فجوة حفافية كبيرة) للطبعات المباشرة. هذا يدل على وجود دور كبير لمهارة وخبرة الممارس السريري في التأثير على الطبعة المباشرة، وأيضا دور كبير لخبرة ومهارة فني الاسنان الذي يقوم بتصنيع التعويض في التأثير على الطبعات الغير مباشرة.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/391 دراسة الامثلة التشخيصية والتركيب على المطبق 2026-10-17T20:33:25+00:00 مضر عز الدين أحمد modar.ahmad@manara.edu.sy جميل فادي ميا Jamil.maya@gmail.com <p>يهدف هذا البحث إلى دراسة دور الأمثلة التشخيصية وتركيبها على المطبق في تحليل الإطباق وتخطيط المعالجة التعويضية، مع التركيز على العوامل التي تحدد دقة نقل العلاقات الفكية من المريض إلى الجهاز المخبري. تبدأ المراجعة بمتطلبات الحصول على طبعات تشخيصية دقيقة باستخدام الغرواني المائي غير العكوس، ثم تناقش اختيار المطبق بين الأنواع غير القابلة للتعديل، ونصف المعدلة، وكاملة التعديل، مع توضيح الفروق بين تصميمي الأرْكون وغير الأرْكون. كما تعرض أهمية القوس الوجهي في نقل الوضع المكاني للفك العلوي، والفرق بين القوس الوجهي التقريبي والحركي، ودور سجل العلاقة المركزية في تثبيت مثال الفك السفلي. وتتناول تقنيات مناورة الفك السفلي، وأجهزة البرمجة الأمامية، والسجلات اللامركزية، والبانتوغراف في ضبط المحددات اللقمية. وتخلص المقالة إلى أن دقة الطبعة، وصحة تسجيل العلاقة المركزية، وحسن اختيار المطبق وتقنية النقل هي عناصر مترابطة تؤثر مباشرة في موثوقية التحليل الإطباقي، وتساعد على تقليل أخطاء التثبيت والتعديلات السريرية اللاحقة وتحسين تخطيط المعالجة التعويضية. كما يبرز التشميع التشخيصي وتعديل الأمثلة بوصفهما وسيلتين مساعدتين لتوقع النتيجة العلاجية ودراسة المسافات الدرداء واصطفاف الأسنان الداعمة قبل بدء الإجراءات السريرية.</p> 2026-10-18T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/321 تطبيق الأدوية الحديثة كضمادات قنيوية في المعالجات اللبية Application of New Intracanal Medicaments in Endodontic Treatment (مراجعة محدودة) 2026-08-10T03:10:59+00:00 محمد أبو شنب m.aboshanab87@gmail.com أحمد يحيى غدير ahmadghadeer462@gmail.com محمد أيمن ناصر mhdnasser2017@gmail.com <ul> <li class="show">خلفية البحث ومقدمته: تعتمد ديمومة نجاح المعالجة اللبية على التطهير الشامل لنظام الأقنية الجذرية المعقد. ورغم تطور أدوات التحضير الآلي، فإن الدراسات تؤكد أن حوالي 35% من جدران الأقنية تستمر دون تحضير ميكانيكي، مما يترك مكاناً آمناً للمستعمرات البكتيرية المعقدة (Biofilm)، وعلى رأسها المكورات المعوية البرازية (Enterococcus faecalis) والفطريات مثل Candida albicans. من هنا، تبرز الأهمية البالغة لاستخدام الضمادات المؤقتة داخل القنوات بين الجلسات كحاجز فيزيائي وكيميائي للقضاء على الإنتانات المستعصية والحد من الفشل العلاجي.</li> <li class="show">هدف البحث: يهدف هذا البحث المرجعي والتحليلي إلى تقييم ومقارنة كفاءة الضمادات القنيوية الحديثة والطبيعية (مثل عكبر النحل "البروبوليس"، الألوفيرا، والكركمين)، إلى جانب الجيل الجديد من الضمادات القائمة على تقنية النانو الحيوية (كالبروبوليس النانوي، والفضة والنحاس المهندسة حيوياً، والكيتوزان)، ومقارنتها بالمعايير الكلاسيكية الذهبية المتمثلة في هيدروكسيد الكالسيوم Ca(OH)2والمعجون الثلاثي &nbsp;.(TAP)</li> <li class="show">المنهجية المتبعة : تمت مراجعة وتحليل طيف واسع من الأوراق البحثية والمراجعات المنهجية الممتدة بين عامي (2023 - 2026)، والمنشورة في قواعد البيانات العالمية وركزت المراجعة على تقييم المعايير السريرية والمخبرية الأساسية وتشمل: الفعالية المضادة للميكروبات، عمق النفاذية داخل الأنابيب العاجية المقاس بمجهر SEM وRaman spectroscopy، التوافق الحيوي مع الأنسجة حول الذروية، قابلية الإزالة من القناة (Retrievability)، والآثار الجانبية كالتصبغات السنية والسمية الخلوية.</li> <li class="show">النتائج : أظهرت المراجعة أن المعايير التقليدية كـ Ca(OH)2 تبدي عجزاً نسبياً أمام سلالات faecalis بسبب تحملها للوسط القلوي. وفي المقابل، أثبتت المواد الطبيعية فاعلية فائقة؛ حيث حقق مستخلص البروبوليس بتركيز 70 ملغ/مل تأثيراً إبادياً حيوياً قريباً من المعجون الثلاثي ودون التسبب بتصبغ التاج. كما أظهر مزيج "البروبوليس والموكسيفلوكساسين" ومزيج "البروبوليس والألوفيرا" تأثيراً تآزرياً (Synergism) فريداً يجمع بين قتل الجراثيم العميقة (حتى عمق 400 ميكرومتر) وتحفيز الشفاء النسيجي. وعلاوة على ذلك، سجلت التقنيات النانوية الحديثة (مثل جزيئات الفضة المهندسة حيوياً من نبات الشقاقل AgPSR، وجسيمات النحاس Bio-CuNPs) تفوقاً ثلاثي الأبعاد عبر اختراق الأنابيب العاجية الضيقة وتفكيك بنية الغشاء الحيوي البكتيري بنسب تجاوزت 86%، مع إطلاق مبرمج ومستدام للمواد الفعالة.</li> <li class="show">الاستنتاجات والتوصيات : يخلص البحث إلى أن مستقبل المداواة اللبية يتجه بقوة نحو "التعقيم الحيوي النانوي" بدلاً من الاعتماد المطلق على المواد الكيميائية التقليدية شديدة السمية والترشيح. نوصي بتبني دمج تقنية النانو مع المستخلصات الطبيعية كالبروبوليس والكيتوزان في التركيبات الصيدلانية لعيادات العصب، مع ضرورة إجراء اختبارات الحساسية الجلدية للمرضى قبل تطبيق المواد المشتقة من النحل، وتكثيف الدراسات السريرية (In vivo) طويلة الأمد لضبط تركيزات المعادن النانوية تلافياً لأي تلون رمادي أو أخضر في بنية السن.</li> </ul> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/337 الذكاء الاصطناعي والتعويضات الذكية في العيادة الرقمية المتكاملة 2026-08-11T12:30:26+00:00 عبد الوهاب نور الله Abdulwahab.Nourallah@manara.edu.sy محمد عمر البابا Mohammad.Baba@manara.edu.sy خليل محمد كردية Khalilkordya2003@gmail.com <p>يهدف هذا المقال إلى دراسة دور الذكاء الاصطناعي في تطوير التعويضات الذكية ضمن إطار العيادة الرقمية المتكاملة في طب الأسنان، من خلال عرض الأسس النظرية للذكاء الاصطناعي، وتطبيقاته السنية، ومكانته في دعم التشخيص والتخطيط العلاجي والتصميم التعويضي. كما يتناول المقال مفهوم التعويضات الذكية ومكوناتها الرقمية، وسير العمل داخل العيادة الرقمية المتكاملة، مع إبراز الجوانب الأخلاقية والتنظيمية المرتبطة باستخدام الأنظمة الذكية. اعتمدت الدراسة على منهج وصفي تحليلي، مدعوم باستبيان إلكتروني وُجّه إلى أطباء الأسنان، وبلغ عدد المشاركين فيه 132 مشاركاً. أظهرت النتائج وجود اتجاه إيجابي واضح نحو تبني الذكاء الاصطناعي في الممارسة السنية، إذ تصدّر محور القبول والاستعداد للتبني المستقبلي، تلاه محور الذكاء الاصطناعي في التعويضات الذكية والعيادة الرقمية. كما بيّنت النتائج أن أبرز المعوقات تتمثل في نقص التدريب، وارتفاع الكلفة، والحاجة إلى إشراف سريري وتنظيم مهني واضح. ويخلص المقال إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة داعمة واعدة، لا بديلاً عن الحكم السريري للطبيب.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/369 تأثير التطبيق الموضعي للسيمفاستاتين على شفاء النسج بعد القلع السني 2026-08-23T09:21:18+00:00 إبراهيم نور الدين حداد Ibrahim.haddad@manara.edu.sy محمد عبد العزيز mhmadmhmadazez@gmail.com حمزة رستم فوزي hf4065188@gmail.com <p>إنًّ الرغبة المتزايدة لدى المرضى في الحصول على التعويض بأسرعِ وقت ممكن دفعت الباحثين إلى العمل على إيجاد طُرق ومواد تساهم في تعزيز وتسريع شفاء السنخ بعد القلع، وكذلك الوقاية من حدوث المضاعفات التي تُؤخّر عملية الشفاء.</p> <p>هدف البحث: تقييم تأثير التطبيق الموضعي لعقار السيمفاستاتين بعد القلع في شفاء النسج الرخوة والمضاعفات التالية للقلع السني.</p> <p>مواد البحث وطرائقه: تضمّنت الدراسة إجراء قلع بسيط لأسنان متناظرة في الفكين وقد قسّمت العينات إلى مجموعتين: مجموعة شملت تطبيق اسفنجات الجيلاتين المشرّب بمادة السيمفاستاتين والخياطة، بينما الثانية فقد تمت خياطتها دون تطبيق اسفنجات الجيلاتين المشرّبة. وتمّت مراقبة الحالات سريرياً في اليوم الثاني واليوم السابع واليوم الثلاثين لتقييم درجة الشفاء الحاصل.</p> <p>نتائج البحث: تبيّنَ أنًّ الشفاء كانَ أسرع وأفضل في المجموعة الأولى (مجموعة تطبيق اسفنجات الجيلاتين المشربًّة بعقار السيمفاستاتين) خلال فترات المراقبة.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/328 تحليل أبعاد الممرات الهوائية العلوية و السفلية و مساحة المجرى الهوائي الأنفي و علاقتهم بالصنفين الأول و الثاني 2026-08-10T05:52:02+00:00 فاطمة علي قبلان Fatema.Kablan@manara.edu.sy اميلي احمد طريفي emilytarifi2@gmail.com <p>يلعب المجرى الهوائي دورًا مهمًا في النمو القحفي الوجهي والوظيفة التنفسية والتشخيص التقويمي. وقد تؤثر الاختلافات في العلاقات الهيكلية للفكين، وخاصة في مرضى الصنف الهيكلي الثاني، على أبعاد المجرى الهوائي البلعومي العلوي والسفلي إضافة إلى مساحة المجرى الهوائي الأنفي. لذلك يُعد تقييم هذه التغيرات جزءًا مهمًا في التشخيص والتخطيط العلاجي التقويمي الحديث.</p> <p>هدفت هذه الدراسة إلى مقارنة عرض المجرى الهوائي البلعومي العلوي والسفلي و مساحة المجرى الهوائي بين مرضى الصنف الهيكلي الأول ومرضى الصنف الهيكلي الثاني باستخدام الصور الشعاعية السيفالومترية الجانبية.</p> <p>أُجريت هذه الدراسة باستخدام صور سيفالومترية جانبية لمرضى تم اختيارهم وفق معايير إدخال وإخراج محددة. قُسمت العينة إلى مجموعتين اعتمادًا على زاوية ANB إلى صنف هيكلي أول وصنف هيكلي ثانٍ. تم تحديد النقاط السيفالومترية وإجراء القياسات المطلوبة. كما أُجري تحليل إحصائي لتحديد دلالة الفروق بين المجموعتين.</p> <p>أظهرت النتائج وجود اختلافات في أبعاد المجرى الهوائي وزواياه بين مرضى الصنف الهيكلي الأول والثاني، حيث أظهر مرضى الصنف الثاني تضيقًا نسبيًا في أبعاد المجرى الهوائي مقارنة بمرضى الصنف الأول. وتشير هذه النتائج إلى وجود علاقة بين الخلل الهيكلي السهمي للفكين وشكل وأبعاد المجرى الهوائي البلعومي.</p> <p>ضمن حدود هذه الدراسة، يُنصح بإدراج تقييم المجرى الهوائي ضمن الفحص التقويمي الروتيني، خاصة عند مرضى الصنف الهيكلي الثاني. كما يُوصى بإجراء دراسات مستقبلية على عينات أكبر واستخدام تقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد للحصول على نتائج أكثر دقة.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/344 دراسة مخبرية لإجراء مثال تشخيصي لتعويض أنفي وجهي لمرضى تجميل الأنف رقمياً Digital Nose Wax Up 2026-08-12T10:50:48+00:00 مضر عز الدين أحمد modar.ahmad@manara.edu.sy عبدالله مرعي الخطيب Abdullah.Alkhatib23@gmail.com <p>هدفت هذه الدراسة المخبرية إلى تقييم تطبيق المثال التشخيصي الرقمي للأنف Digital Nose Wax Up في التخطيط للتعويض الأنفي الوجهي، ومقارنته من الناحية العملية بالمثال الشمعي التقليدي. شملت الدراسة ست حالات احتجن إلى نموذج تشخيصي أنفي ضمن خطة تجميلية أو تعويضية، حيث أُنجز المسار التقليدي عبر أخذ طبعة وجهية بالألجينات، وصب مثال جبسي، ثم تشكيل الشكل الأنفي يدوياً بالشمع الأحمر. أما المسار الرقمي فاعتمد على مسح المثال الجبسي، وتحويله إلى نموذج ثلاثي الأبعاد، ثم تصميم الشكل الأنفي وتعديله رقمياً قبل تصديره بصيغة قابلة للطباعة. تم تقييم التجربة باستخدام استبيان رضا المرضى وفق مقياس ليكرت الخماسي، مع تحليل محاور الراحة، جودة النموذج، الرضا الجمالي، التواصل، الأثر النفسي، والصعوبات. أظهرت النتائج أن المثال الشمعي يمتلك قيمة تواصلية واضحة، لكنه محدود من حيث الراحة وسرعة التعديل، بينما وفر التصميم الرقمي مرونة أكبر في تعديل الشكل، حفظ النماذج، ومقارنة عدة خيارات، مما يدعم اعتماد بروتوكول هجين يجمع بين الطريقتين.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/360 تقييم فتح الحجرة اللبية وتحديد عدد الأقنية باستخدام التكبير المجهري 2026-08-21T08:20:06+00:00 محمد ابوشنب m.aboshanab87@gmail.com ميشيل عبدالله حداد mecheelhaddad@gmail.com <p>خلفية البحث وأهدافه: تعد المعالجة اللبية الناجحة رهناً بالكشف الدقيق عن كامل المنظومة القنيوية وتنظيفها. ونظراً للتعقيد التشريحي الكبير الذي تفرضه الأرحاء الثالثة وموقعها السريري المتأخر، هدفت هذه الدراسة المخبرية المقارنة إلى تقييم كفاءة ثلاث تقنيات رؤية مختلفة تشمل: العين المجردة، والمكبرات العينية (بتكبير 3.5×)، والمجهر اللبي (Zumax 2350)، في تحديد مداخل الأقنية الجذرية بعد إجراء فتح موحد ومقياسي للحجرة اللبية، مع قياس الزمن المستغرق والتحقق من دقة التعداد مقارنة بالمنظور التشريحي الحقيقي عبر المقطع العرضي المرجعي.</p> <p>الاستنتاجات: يوفر المجهر اللبي كفاءة زمنية فائقة ودقة تشريحية مطلقة في تحديد مداخل الأقنية الجذرية للأرحاء الثالثة مقارنة بالوسائل الأخرى. إن الاعتماد على العين المجردة وحده في الحالات ذات التشريح المعقد يزيد بشكل كبير من مخاطر تفويت الأقنية الجذرية المخفية أو المتكلسة، مما يوصي بضرورة إدراج تقنيات التكبير (والمجهر اللبي كخيار مثالي) كمعيار قياسي في عيادات المداواة اللبية المتقدمة.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/389 تشخيص وتدبير مرضى الفطار العفني (الفطر الأسود) Diagnosis and management of mucormycosis patients 2026-10-17T20:22:58+00:00 ابراهيم نور الدين حدّاد Ibrahim.haddad@manara.edu.sy فراس أحمد رامي محمودي Feras-mahmodi@hotmail.com علي قصي قاسم Feras-mahmodi@hotmail.com علي أحمد الرفاعي Feras-mahmodi@hotmail.com <p>يُعد الفطار العفني (المخاطي) عدوى فطرية نادرة، ناشئة ومهددة للحياة، تسببها فطريات من رتبةMucorales التي تنتقل أبواغها عبر الهواء منمصادر بيئية كالتربة والمواد العضوية. وتتميز بغزو الأوعية الدموية مسببة التجلط ونخر الأنسجة، وتتضاعف مخاطرها لدى مرضى كوفيد - 19 (خاصة في الهند) جراء ضعف المناعة الناتج عن الكورتيكوستيرويدات وداء السكري غير المنضبط المصحوب بالحماض الكيتوني. تظهر الأعراض سريرياً في الأشكال الأنفية الحجاجية الدماغية وتجويف الفم عبر آفات نخرية وقرح.</p> <p>ويعتمد التشخيص على الفحص النسيجي المرضي، التصوير الشعاعي، والتقنيات الجزيئية الحديثة كاختبارات (PCR) وكريسبر.</p> <p>تتطلب الإدارة العلاجية تدخلاً سريعاً متعدد التخصصات يشمل ضبط السكر والحماض، وبدء مضاد الفطريات الجهازي " أمفوتيريسين ب "، مع إجراء تنضير واستئصال جراحي عدواني للأنسجة المصابة لتحسين معدلات البقاء.</p> 2026-10-18T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/319 دراسة العلاقة بين الأكياس سنية المنشأ والأمراض الجهازية The Relationship Between Odontogenic Cysts and Systemic Diseases 2026-08-10T02:51:52+00:00 علي يوسف شقيره ali.shqera@manara.edu.sy أبي سلمان الشيخ حسن obai4dentist@gmail.com رؤى علي علي Rouaali227@gmail.com صليبا ادمون قورياكوس salebakoryakus070@gmail.com <p> </p> <p>تناول هذا البحث دراسة العلاقة بين الأكياس سنية المنشأ والأمراض الجهازية من خلال مراجعة نظرية تحليلية ركزت على تعريف هذه الأكياس وتصنيفها، وبيان آليتها المرضية، ودورها المحتمل في تشكيل بؤر التهابية أو إنتانية فموية<strong>. </strong></p> <p>أوضح البحث أن الأكياس سنية المنشأ لا تُعد آفات فكية موضعية فقط، إذ إن بعضها، وخصوصاً الكيس الجذري، يرتبط بالتهاب مزمن حول ذروي قد يساهم في زيادة العبء الالتهابي عند بعض المرضى، ولا سيما المصابين بداء السكري أو نقص المناعة أو الأمراض القلبية الوعائية.</p> <p> كما بيّن البحث أن بعض الأكياس التطورية، مثل الكيس سني المنشأ المتقرّن، قد تحمل دلالة متلازمية مهمة، خاصة عند ظهورها بشكل متعدد أو ناكس ضمن متلازمة غورلين-غولتز<strong>. </strong></p> <p>وخلص البحث إلى ضرورة التعامل مع الأكياس سنية المنشأ بمنظور تشخيصي شامل يجمع بين الفحص السريري، الشعاعي، والنسيجي، مع الانتباه إلى الحالة العامة للمريض ودور طبيب الأسنان في الاكتشاف المبكر والإحالة الطبية المناسبة عند الاشتباه بارتباط جهازي أو وراثي<strong>.</strong></p> <p> </p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/335 دراسة المراحل السريرية للزرعة للبدء بمرحلة التحميل اللاحق Clinical Assessment of the Dental Implant Osseointegration Prior to Prosthetic loading 2026-08-11T09:07:51+00:00 مضر عز الدين أحمد mudar.ahmad@manara.edu.sy حسن مازن عباد hassan.abbad@manara.edu.sy <p>تُعد زراعة الأسنان من أكثر الوسائل فعالية لتعويض الأسنان المفقودة، ويُعتبر تقييم استقرار الزرعة عاملاً حاسماً لضمان نجاح الاندماج العظمي وتحديد التوقيت المناسب للتحميل التعويضي. يهدف هذا المشروع إلى تقييم استقرار زرعات الأسنان المعالجة ببروتوكول التحميل اللاحق باستخدام جهاز Penguin RFA المعتمد على تقنية تحليل تردد الرنين (RFA). شملت الدراسة ثلاث حالات سريرية خضعت لزراعة الأسنان وفق بروتوكول التحميل اللاحق، وتم قياس معامل استقرار الزرعة (ISQ) في نقاط زمنية مختلفة بعد الجراحة وخلال فترة الشفاء. أظهرت النتائج تحسناً في قيم ISQ خلال فترة المتابعة، مما يدل على اندماج عظمي جيد واستقرار مناسب للزرعات قبل التحميل. كما أثبت جهاز Penguin RFA فعاليته كوسيلة غير جراحية وموثوقة لمراقبة استقرار الزرعات ودعم القرار السريري بشأن موعد التحميل.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/367 التقنيات الحديثة في تدبير انثقابات الأقنية الجذرية 2026-08-23T08:35:22+00:00 محمد ابو شنب m.aboshanab87@gmail.com محمد مروان جبيلي mjubileh625@manara.edu.sy ادم حسن بغداد adamhbaghdad97@gmail.com <p>تُعدّ انثقابات الأقنية الجذرية من الاختلاطات المهمة في المعالجة اللبية، إذ تُحدث اتصالاً غير طبيعي بين جهاز القناة الجذرية أو الحفرة اللبية أو مفترق الجذور وبين النسج حول السنية، مما قد يؤدي إلى التهاب موضعي وفقد عظمي وتراجع إنذار السن عند تأخر التشخيص أو سوء التدبير. يهدف هذا المقال إلى عرض التقنيات الحديثة المستخدمة في تشخيص وتدبير الانثقابات، مع التركيز على دور التصوير المقطعي المحوسب بالحزمة المخروطية CBCT، والتكبير والمجهر السني، والمواد الحيوية الحديثة مثل MTA وBiodentine والمواد الخزفية الحيوية الجاهزة. كما يناقش المقال العوامل المؤثرة في نجاح الإصلاح، ومنها موقع الانثقاب، وحجمه، وزمن اكتشافه، ودرجة التلوث، وجودة العزل. وتُظهر الأدبيات أن نجاح التدبير لا يعتمد على المادة وحدها، بل على تكامل التشخيص المبكر، والعزل المطاطي، وضبط النزف، والتطبيق الدقيق، والمتابعة السريرية والشعاعية طويلة الأمد.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/326 دراسة شعاعية للعلاقة بين زاوية الفك السفلي وارتفاع الرأد وطول جسم الفك السفلي باستخدام الصور الشعاعية البانورامية A Radiographic Study Of The Relation Between Mandibular Angle, Ramus Height, And Mandibular Body Length Using Panoramic Imaging 2026-08-10T04:28:55+00:00 فاطمة علي قبلان Fatema.Kablan@manara.edu.sy هبة الله أحمد حداد hibahaddad369@gmail.com ألين عدنان يونس Alineyounes01@gmail.com <p>المقدمة والهدف: يُعد الفك السفلي العنصر الهيكلي الأكثر ديناميكية في الوجه، وتلعب زاويته وارتفاع رأده وطول جسمه دوراً محورياً في تحديد النمط الوجهي والتشخيص التقويمي. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم العلاقة بين زاوية الفك السفلي وارتفاع الرأد وطول جسم الفك السفلي باستخدام الصور الشعاعية البانورامية الرقمية، ودراسة التناظر بين الجانبين الأيمن والأيسر، والفروق بين الجنسين في عينة محلية من البالغين.</p> <p>المواد والطرق: أجريت دراسة شعاعية مقطعية على 50 صورة بانورامية (OPG) لمرضى بالغين (30 أنثى و20 ذكراً) تم اختيارها وفق معايير جودة تشخيصية محددة. قيست ثلاثة متغيرات على كل جانب من الفك السفلي: زاوية الفك السفلي (Co-Go-Me)، ارتفاع الرأد (Co-Go)، وطول جسم الفك السفلي (Go-Me). حللت البيانات إحصائياً باستخدام برنامج SPSS، وتمت مقارنة القياسات بين الجانبين وبين الجنسين، مع تحليل الارتباط بين المتغيرات.</p> <p>النتائج: بلغ متوسط زاوية الفك السفلي 125.77° ± 4.68، وارتفاع الرأد 52.64 ± 5.91 ملم، وطول جسم الفك 62.51 ± 7.11 ملم. لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية بين الجانبين الأيمن والأيسر في أي من المتغيرات. ظهر فرق دال إحصائياً بين الذكور والإناث في زاوية الفك السفلي (p = 0.005)، حيث كانت أكبر لدى الذكور (128.15° مقابل 124.18°). بينما لم تظهر فروق معنوية في ارتفاع الرأد أو طول الجسم بين الجنسين. أظهر تحليل الارتباط وجود ارتباط موجب متوسط وقوي إحصائياً بين ارتفاع الرأد وطول جسم الفك (r = 0.56, p &lt; 0.001)، بينما لم تظهر العلاقات بين زاوية الفك والمتغيرين الآخرين دلالة إحصائية.</p> <p>الاستنتاجات: أظهرت الصور البانورامية الرقمية تماثلاً هيكلياً جيداً بين جانبي الفك السفلي في العينة المدروسة. ارتبط ارتفاع الرأد وطول جسم الفك ارتباطاً طردياً متوسطاً، مما يعكس التناسب الحيوي في نمو الفك السفلي. تقدم هذه الدراسة معايير مرجعية أولية لأبعاد الفك السفلي في المجتمع المحلي، وتؤكد على إمكانية استخدام الصور البانورامية كأداة تشخيصية مساعدة في تقييم المورفولوجية الفكية، مع ضرورة إجراء دراسات مستقبلية على عينات أكبر وباستخدام التصوير ثلاثي الأبعاد لتأكيد هذه النتائج.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/342 فيتامين د والزرع السني 2026-08-11T20:25:18+00:00 ماريا ميهوب mariamayhobe@latakia-univ.edu.sy عبد الجواد عدنان قلعه جي abd3332001@gmail.co <p>على الرغم من التقدم الكبير في تقنيات الزرع السني، يبقى الفشل المتأخر للزرعات تحدياً سريرياً مهماً. في هذا السياق، برز مؤخراً دور فيتامين د كعامل بيولوجي مؤثر في عملية الاندماج العظمي، نظراً لوظائفه الأساسية في استقلاب العظم والمناعة. تشير الدراسات الوبائية إلى أن نقص فيتامين د يؤثر على حوالي مليار شخص حول العالم، والعديد منهم من المرشحين لعملية الزرع السني. يسعى هذا البحث إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المترابطة، تبدأ من فهم العلاقة الأساسية بين فيتامين د وفشل الزرع، وصولاً إلى استخلاص توصيات سريرية عملية. شملت العينة النهائية الممثلة للبحث 65 طبيباً في مختلف المناطق الجغرافية لمدينة اللاذقية. ومن أجل رفع معدل الاستجابة وضمان مشاركة مختلف الشرائح العمرية والمهنية للأطباء، على أسلوب توزيع مختلط (Blended Distribution Method). أظهرت نتائج الدراسة الحالية ارتباطاً وثيقاً وذو دلالة إحصائية عالية جداً p &lt; 0.05 بين معدل إجراء عمليات زراعة الأسنان بشكل دوري ومستمر وبين التعرض لحالات فشل الزرعات السابقة. حيث تبيّن أن 54.8% من الأطباء الذين يمارسون الزرع بانتظام واجهوا حالة فشل واحدة على الأقل، في حين أن 2.9% فقط من الأطباء غير الدوريين واجهوا هذا الفشل.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/358 دراسة مرجعية لطرق الإلصاق في التعويضات الثابتة 2026-08-21T07:56:40+00:00 مضر عز الدين أحمد modar.ahmad@manara.edu.sy مكرم بسام أحمد makram12385@gmail.com <p>يتناول هذا المشروع مراجعةً علمية شاملة لمواد تثبيت التعويضات السنية الثابتة وهي إجراء محوري يُحدّد بشكل مباشر نجاح العلاج التعويضي واستقراره على المدى البعيد .</p> <p>تتمحور الدراسة حول تحليل المبادئ الأساسية للتثبيت، وآليات الالتصاق الميكروي والكيميائي بالأنسجة السنية المختلفة، وتصنيف مواد الإلصاق المتاحة مع التعرف على مزاياها ومساوئها، إضافةً إلى دراسة البروتوكول السريري للتثبيت، والأخطاء الشائعة المرتبطة به، وأحدث التطورات في هذا المجال.</p> <p>تستند هذه المراجعة إلى الأدلة العلمية المتراكمة من التجارب السريرية العشوائية والتحليلات التلوية و المراجعات المنهجية، مُعتمدةً على مراجع علمية موثوقة شملت الكتاب المنهجي &nbsp;Contemporary fixed prosthodontics 6th editionو بحث منهجي في قواعد البيانات الطبية الحديثة( PubMed, Elsevier) .</p> <p>حيث تستنتج الدراسة إلى أنه لا توجد مادة إلصاق يمكن استخدامها عالميًا في جميع الحالات، وأن القرار السريري الأمثل لاختيار مادة التثبيت يستلزم موازنةً دقيقة بين نوع التعويض ومادته وتصميم التحضير وخصائص مواد الإلصاق&nbsp; والسياق االسريري الكلي للمريض، في ضوء بروتوكول موحّد ومنهجي يرتكز على الأدلة العلمية.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/376 تطوير أداة ذكاء اصطناعي لدعم القرار السريري في تقييم النضج العظمي باستخدام الفقرات الرقبية Developing an AI-Driven Clinical Decision Support Tool for Skeletal Maturity Assessment via Cervical Vertebral Analysis 2026-10-17T18:55:20+00:00 فاطمة علي قبلان Fatema.Kablan@manara.edu.sy محمد بسام خضرو MohamedBassamKhadro@gmail.com <p>يُعدّ تقييم النضج العظمي من الخطوات الجوهرية في تخطيط المعالجة التقويمية، لا سيما عند اتخاذ قرار توقيت استخدام الأجهزة الوظيفية لتصحيح سوء إطباق الصنف الثاني الهيكلي. وتعتمد الطرق التقليدية لتقييم النضج العظمي، كصورة اليد والمعصم الشعاعية وطريقة تحليل نضج الفقرات الرقبية (CVM) — على التقييم البصري الذاتي، مما يُفضي إلى تباين ملحوظ بين الأخصائيين وعند تكرار التقييم من قبل الأخصائي الواحد، ويُضعف موثوقية القرار السريري المبني عليها.</p> <p>هدفت هذه الدراسة إلى تطوير نموذج تصنيف قائم على الذكاء الاصطناعي باستخدام الشبكات العصبية الالتفافية (CNN)، وتحديداً بنية EfficientNet-B2، لتصنيف مراحل النضج الفقري العنقي تلقائياً من الصور السيفالومترية الجانبية. اعتمدت الدراسة على قاعدة بيانات "Aariz" السيفالومترية المرجعية التي تضم 1000 صورة شعاعية لمرضى تتراوح أعمارهم بين 12 و62 عاماً، وقد صُنّفت كل صورة وفق منهجية Baccetti المعيارية إلى ست مراحل متتالية (CS1–CS6). طُوِّر نموذجان تصنيفيان مكمّلان: الأول سداسي يصنّف المراحل الست كاملة، والثاني ثلاثي يدمج المراحل في ثلاث مجموعات ذات دلالة سريرية مباشرة (ما قبل الذروة CS1–CS2، الذروة CS3–CS4، ما بعد الذروة CS5–CS6).</p> <p>أظهرت النتائج أن النموذج السداسي حقق دقة كلية بلغت 53% وكابا مرجحة 0.60 ومساحة AUC بلغت 0.870. في المقابل، حقق النموذج الثلاثي أداءً متفوقاً بشكل واضح بدقة كلية 81%، ومعيار F1 كلي 0.80، وكابا مرجحة 0.72، ومساحة AUC بلغت 0.919، مع قدرة تمييزية استثنائية لمجموعة ما قبل الذروة (AUC = 1.00) ومجموعة ما بعد الذروة (AUC = 0.90). أكدت خرائط التركيز (Grad-CAM) أن النموذج يركّز فعلياً على أجسام الفقرات العنقية وحدودها السفلية. تؤكد النتائج أن النموذج الثلاثي يمثل أداة مساندة سريرية واعدة قادرة على تقديم تقييم موضوعي وسريع للنضج العظمي.</p> 2026-10-18T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/333 مقارنة بين الليزر والرؤوس فوق الصوتية من حيث مساهمتها في تخفيف الألم مابعد المعالجة اللبية Comparison between Lasers and Ultrasonic Tips in Reducing Post-Endodontic Flare-up 2026-08-11T08:43:41+00:00 محمد أبو شنب m.aboshanab87@gmail.com تميم الخضر Tameem.Alkheder@manara.edu.sy جنى حسان سودا ojysoda@gmail.com عبد الرحمن عينوص ainoys12@gmail.com <p>المقدمة: يُعد الألم بعد المعالجة اللبية (Post-Endodontic Flare-up) من أكثر المضاعفات شيوعاً وإزعاجاً للمرضى، ويسعى أطباء الأسنان إلى استخدام تقنيات مساعدة حديثة لتقليله.</p> <p>الهدف: مقارنة فعالية كل من الليزر (بأنواعه المختلفة) والرؤوس فوق الصوتية في تخفيف الألم بعد المعالجة اللبية، وتحديد أيهما أكثر كفاءة كتقنية مساعدة روتينية.</p> <p>المنهجية: يعتمد هذا البحث على مراجعة وتحليل الدراسات السابقة والمقارنات السريرية التي تناولت استخدام الليزر (مثل Er:YAG والدايود) والري فوق الصوتي السلبي (PUI) مقابل تقنيات الارواء التقليدية، مع التركيز على قياس شدة الألم عبر مقياس VAS في فترات زمنية محددة بعد العلاج.</p> <p>النتائج الرئيسية: أظهرت كل من تقنيتي الليزر والرؤوس فوق الصوتية فعالية في تخفيف الألم بعد المعالجة مقارنة بالري التقليدي بالإبرة. وتفوق الليزر (خاصة Er:YAG) في قدرته على التعقيم العميق وتحفيز الترميم، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في شدة الألم والالتهاب خلال الأيام الأولى، خاصة في الحالات المعقدة أو العدوانية بكتيرياً.</p> <p>أثبتت الرؤوس فوق الصوتية كفاءة عالية في إزالة الحطام وطبقة اللطاخة (Smear layer) بأمان وبتكلفة أقل، مما يجعلها خياراً مثالياً في الممارسة اليومية الروتينية. أشارت بعض الدراسات إلى أن استهلاك المسكنات كان أعلى في مجموعة الليزر مقارنة بالرؤوس فوق الصوتية.</p> <p>الاستنتاج: يُعتبر الليزر أكثر فعالية في الحالات المعقدة والعدوانية، بينما تُعد الرؤوس فوق الصوتية خياراً ممتازاً للممارسة الروتينية. يوصى باستخدامهما بشكل تكميلي في الحالات الشديدة، مع التأكيد على أن نجاح أي منهما يعتمد على خبرة الطبيب والاختيار المناسب للمؤشرات العلاجية.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/349 تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الترميمات فوق الأسنان المعالجة لبّياً 2026-08-13T05:00:00+00:00 محمد أبو شنب m.aboshanab87@gmail.com فادي رامي نعيم fadinaim448@gmail.com <p>يتناول البحث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الترميمات فوق الأسنان المعالجة لبّياً، بوصفها مجالاً حديثاً يجمع بين المعالجات اللبية، والتعويضات الثابتة، وطب الأسنان الرقمي. تنبع أهمية الموضوع من أن الأسنان المعالجة لبّياً تكون أكثر عرضة للفشل البنيوي والوظيفي نتيجة فقد النسج السنية وتبدل توزع القوى الإطباقية، مما يجعل اختيار الترميم النهائي عاملاً حاسماً في إنذار السن. اعتمد البحث على منهج وصفي تحليلي من خلال مراجعة حديثة لمحاور التيجان الكاملة، والأوتاد والبناء التاجي، والأندوكرون، والمواد الرقمية، وأنظمة CAD/CAM. أظهر البحث أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يدعم القرار السريري عبر تحليل المعطيات الرقمية والشعاعية، والمساعدة في اختيار نوع الترميم، وكشف خط النهاية، واقتراح التصميم التشريحي، وتحسين الانطباق الداخلي والحفافي. كما يفتح التعلم الآلي مجالاً واعداً للتنبؤ ببقاء الترميمات ومخاطر فشلها. ومع ذلك، تبقى هذه التطبيقات أدوات داعمة لا بدائل عن خبرة الطبيب والحكم السريري.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/365 دراسة سريرية لتقييم نجاح حالات من التحميل المبكر على الزرع السني 2026-08-21T08:52:38+00:00 مضـر عز الدين أحمـد modar.ahmad@manara.edu.sy موريس ميشيل خنيصر Maurice.khnisser@gmail.com الياس ايهاب نحال elie1.nahal@icloud.com <p>تهدف هذه الدراسة السريرية إلى تقييم معدل نجاح التحميل المبكر على الزرعات السنية باستخدام التقنيات الرقمية الحديثة في التخطيط الجراحي والتعويضي. يُعد التحميل المبكر أحد البروتوكولات العلاجية المتقدمة التي تتيح وضع التعويض المؤقت خلال مدة قصيرة لا تتجاوز ال ١٤ يوماً من زرع الغرسة السنية، مما يسهم في تقليل مدة العلاج وتحسين النتائج الوظيفية والجمالية ورفع مستوى رضا المرضى.</p> <p>شملت الدراسة سبعة مرضى يحتاجون إلى تعويض أسنان مفقودة في منطقة الضواحك، حيث تم وضع ثماني زرعات سنية بعد تقييم الحالات سريرياً وشعاعياً باستخدام التصوير المقطعي المحوسب بالحزمة المخروطية (CBCT) والمسح داخل الفم. تم الاعتماد على سير عمل رقمي متكامل تضمن التخطيط الافتراضي للزرعات، وتصميم الأدلة الجراحية، والتعويضات المؤقتة باستخدام تقنيات التصميم والتصنيع بمساعدة الحاسوب (CAD/CAM).</p> <p>تم تقييم نجاح العلاج اعتماداً على الثبات الأولي للزرعات، وغياب الاختلاطات الجراحية والتعويضية، والمحافظة على صحة النسج المحيطة بالزرعة خلال فترة المتابعة. أظهرت النتائج معدلات نجاح مرتفعة للتحمـيل المبكر عند تحقيق شروط الاستطباب المناسبة، وخاصة الحصول على ثبات أولي كافٍ واختيار الحالات الملائمة بعناية.</p> <p>تخلص الدراسة إلى أن التحميل المبكر على الزرعات السنية، عند تطبيقه وفق بروتوكول رقمي دقيق ومعايير سريرية مناسبة، يُعد خياراً علاجياً موثوقاً وقابلاً للتنبؤ، مع مزايا تتمثل في تقليل مدة العلاج وتحسين الراحة النفسية والوظيفية والجمالية للمرضى. و قد حقق هذا البحث الغاية السريرية Clinical Significance المرجوة منه.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/352 دراسة تأثير الأدوية الشائعة على حليب الأم والرضيع 2026-08-13T05:17:20+00:00 كنده درويش kinda.darwish@manara.edu.sy جوى ريحان jawarehan197@gmail.com بتول غندور batoulghandour96@gmail.com <p>تُعد الرضاعة الطبيعية مرحلة حيوية في نمو الطفل وتطوره، وتُعتبر الطريقة الأمثل لتغذيته خلال الأشهر الأولى من حياته. إلا أن تناول الأم للأدوية خلال هذه الفترة قد يحمل مخاطر محتملة، نتيجة انتقال بعض المركبات الدوائية إلى حليب الثدي. وتُظهر الدراسات العلمية المتعمقة أن تأثير الأدوية على الرضيع يعتمد بشكل كبير على طبيعة الدواء، وجرعته، وتوقيت تناوله، بالإضافة إلى عمر الطفل ومرحلة نموه. لذلك، تُعد هذه العوامل محورية في تحديد مدى أمان استخدام الأدوية أثناء الرضاعة الطبيعية. ومن هذا المنطلق، تقع على عاتق الأطباء والصيادلة مسؤولية تقديم معلومات واضحة ومحدثة حول سلامة الأدوية خلال فترة الإرضاع، مع شرح مفصل لآليات انتقالها عبر الحليب وتأثيرها المحتمل على الرضيع.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/350 الكولاجين المستخدم حقناً للمفاصل لعلاج الفصال العظمي 2026-08-13T05:07:15+00:00 كنده درويش kinda.darwish@manara.edu.sy يعرب شرابه yarobeeeee@gmail.com <p>يشهد مجال علاج الفصال العظمي تطورًا ملحوظًا مع ظهور مقاربات علاجية جديدة تستهدف ما هو أبعد من تسكين الأعراض، لتصل إلى التأثير على البنية المفصلية وبيئة المفصل الداخلية. في هذا الإطار برز <strong>استخدام</strong> <strong>الكولاجين</strong> <strong>حقنًا</strong> <strong>داخل</strong> <strong>المفصل</strong> كاستراتيجية واعدة تجمع بين الدعم البنيوي للمفصل والتأثيرات الحيوية على الخلايا والغضاريف. تُظهر الدراسات أن حقن مشتقات الكولاجين المختلفة (سواء الكولاجين المحلّل إنزيميًا أو الأتيلوكولاجين أو الكولاجين المبلمر) يُمكن أن يُخفف آلام المفصل ويحسّن الوظيفة الحركية للمرضى بشكل ملموس يستمر لعدة أشهر. كما أثارت بعض الأبحاث احتمالية أن تساهم هذه الحقن في <strong>تحفيز</strong> <strong>إصلاح</strong> <strong>الغضروف</strong> جزئيًا &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;عبر تشجيع إنتاج غضروف هياليني ومنع تكون نسيج ليفي غير مرغوب. علاوة على ذلك، أظهرت دراسة سريرية طويلة الأمد على الكولاجين المبلمر نتائج غير مسبوقة في <strong>إبطاء</strong> <strong>تقدم</strong> <strong>المرض</strong> وتأخير الحاجة لتبديل المفصل بحوالي خمس سنوات، مما يلمح إلى إمكانية أن يكون هذا النهج <strong>علاجًا</strong> <strong>معدلًا</strong> <strong>لسير</strong> <strong>الفصال</strong> <strong>العظمي</strong>. من جهة السلامة، تجمع الدراسات على أن العلاجات القائمة على الكولاجين المحقون تتمتع بمأمونية عالية؛ حيث لم يعانِ معظم المرضى سوى من انزعاج موضعي عابر أو ألم بسيط مكان الحقن، دون الإبلاغ عن تفاعلات تحسسية أو التهابية جهازية خطرة. وعلى الرغم من هذه النتائج المبشرة، لا بد من التأكيد أن معظم الأدلة المتوفرة حتى الآن قصيرة أو متوسطة الأمد وبأحجام عينات محدودة، مما يستلزم إجراء المزيد من التجارب السريرية واسعة النطاق <strong>لمقارنة</strong> <strong>الكولاجين</strong> <strong>بالعلاجات</strong> <strong>المعيارية</strong> وتحديد بروتوكولات الاستخدام المثلى لكل نوع. بالمجمل، يقدم استخدام الكولاجين داخل المفصل إضافة نوعية محتملة في علاج خشونة المفاصل، تجمع بين تسكين الأعراض ودعم بنية المفصل وربما التأثير على مسار المرض نفسه، إلا أن تثبيت مكانة هذا العلاج يعتمد على دراسات مستقبلية أكبر لتأكيد فعاليته وأمانه على المدى الطويل.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/351 المركبات البحرية الطبيعية وتأثيراتها العلاجية "استكشاف مركبات دوائية واعدة من أعماق البحار" 2026-08-13T05:12:27+00:00 كنده درويش kinda.darwish@manara.edu.sy جويل شاتوري jwylshatwry@gmail.com <p>تُعَدُّ البيئة البحرية مصدرًا غنيًّا لمركبات حيوية ثانوية ذات فعالية دوائية عالية. على مدار العقود الأخيرة تمكّن الباحثون من عزل مركبات بحرية مميزة أثبتت قدرتها على مكافحة السرطان، الأمراض العصبية، والالتهابات المزمنة. في هذه المقالة نستعرض أهم المركبات النشطة المستخلصة من كائنات بحرية متنوعة مثل الإسفنجيات، الرخويات، والطحالب الحيوانية، ونناقش آليات تأثيرها واستخداماتها السريرية وحالتها التسويقية. يُظهر التحليل أنّ هذه المركبات تمثل حلولًا مبتكرة لمواجهة مقاومة الأدوية التقليدية، وتفتح آفاقًا واسعة للتطبيقات الصيدلانية المستقبلية.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/388 تطوير روبوت مجنزر للتحكم عن بعد بتقييم سمعي وبصري لدعم البحث والإنقاذ الطبي في المناطق الخطرة 2026-10-17T20:16:57+00:00 عيسى الغنام essa.alghannam@manara.edu.sy مازن محمد عيزوقي mazen.aizouki@manara.edu.s عمر كامل مرعش omar.ofx.1998@gmail.com <p>يستعرض هذا البحث تصميم وتنفيذ روبوت مجنزر ذكي وشبه مستقل، صُمم خصيصاً للعمل في البيئات الخطرة ضعيفة الرؤية، بهدف دعم فرق البحث والإنقاذ الطبي. يعتمد النظام على دمج تقنيات بناء الخرائط وتحديد الموقع المتزامن (SLAM) مع الرؤية الحاسوبية ودمج البيانات الحسية (Sensor Fusion)، حيث تعتمد المنصة الحاسوبية المدمجة على حساس LiDAR لرسم الخرائط واكتشاف العوائق لحظياً، إضافة إلى نظام رؤية مدعوم بخوارزمية YOLOv8n للتعرف على الضحايا والمخاطر البيئية (الحرائق، الدخان، المياه). يعمل الروبوت بطريقتين: التحكم عن بعد، أو الملاحة شبه الذاتية اعتماداً على خوارزميات SLAM وNav2. أظهرت التجارب العملية قدرة الروبوت على تحديد موقعه بدقة أقل من 5 سم، وتجاوز العقبات بسلاسة، والحفاظ على استقرار حركته في مختلف الظروف، بدقة كشف تجاوزت 91%، مما يؤكد فعالية دمج تقنية SLAM مع الذكاء الاصطناعي في رفع كفاءة روبوتات البحث والإنقاذ في حالات الطوارئ المعقدة.</p> 2026-10-18T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة https://journal.manara.edu.sy/index.php/thesis/article/view/353 دور العلاج الوظيفي في تقليل الدفاعية اللمسية لدى أطفال التوحد 2026-08-13T05:26:31+00:00 سوزان زمزم abcdef@gmail.com غياد شوكت درويش ghaiyad.darwish@gmail.com جنا ياسين yassenjana0@gmail.com حنين قره بجق haninkarabacak@gmail.com <p>يُعد اضطراب طيف التوحد (Autism Spectrum Disorder, ASD) اضطراباً نمائياً عصبياً معقداً يتميز بصعوبات مستمرة في التواصل والتفاعل الاجتماعي، إلى جانب أنماط سلوكية واهتمامات مقيدة ومتكررة، وغالباً ما يترافق مع اضطرابات في المعالجة الحسية تؤثر بشكل ملحوظ في الأداء الوظيفي اليومي وجودة الحياة. يهدف هذا البحث إلى تحليل الدور العلاجي للعلاج الوظيفي في الحد من الدفاعية اللمسية لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، من خلال استعراض آليات اضطراب المعالجة الحسية وتقييم فعالية التدخلات العلاجية التي تقلل من الدفاعية اللمسية.</p> <p>ينطلق البحث من مراجعة شاملة لاضطراب طيف التوحد من حيث انتشاره العالمي، وخصائصه السريرية والاجتماعية والسلوكية والحسية، مع التركيز على إدراج الاضطرابات الحسية ضمن المعايير التشخيصية في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5)&nbsp; وما يترتب على ذلك من انعكاسات على المشاركة في الأنشطة اليومية والتكيف الوظيفي. كما تتناول الدراسة الدفاعية اللمسية بوصفها أحد أكثر مظاهر فرط الاستجابة الحسية شيوعاً لدى الأطفال ذوي التوحد، وتفسر حدوثها في ضوء نظرية التكامل الحسي لـ Ayres التي تفترض وجود خلل في قدرة الجهاز العصبي المركزي على تنظيم وتفسير المدخلات الحسية اللمسية.</p> <p>اعتمد البحث مبدأ المراجعة المنهجية للأدبيات العلمية والدراسات السريرية والتجريبية المنشورة في قواعد بيانات علمية محكّمة، مع تحليل نقدي للأدلة المتعلقة بتدخلات العلاج الوظيفي الحسي. وشملت التدخلات المدروسة تقنيات الضغط العميق، والسترات الموزونة، وأجهزة الضغط، وبروتوكول ويلبارغر&nbsp; (Wilbarger Protocol). تشير نتائج المراجعة إلى أن العلاج الوظيفي يمثل نهجاً علاجياً واعداً في التخفيف من الدفاعية اللمسية وتحسين التكيف الحسي والسلوكي لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، رغم تفاوت قوة الأدلة العلمية بين التدخلات المختلفة. كما تؤكد النتائج أهمية التدخل المبكر، والتقييم الفردي الشامل، واستخدام أدوات قياس معيارية لمتابعة التقدم العلاجي. ويوصي البحث بإجراء دراسات مستقبلية ذات تصميمات تجريبية أكثر صرامة وعينات أكبر، بهدف تعزيز موثوقية الأدلة العلمية وتحديد أكثر البروتوكولات العلاجية فعالية واستدامة على المدى الطويل.</p> 2026-08-23T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أبحاث مشاريع التخرج في جامعة المنارة