تقييم فعالية استخدام ليزر الـ Diode في إجراء الشقوق الجراحية على المخاطية الفموية
الكلمات المفتاحية:
ليزر Diode ، المخاطية الفموية، الشق الجراحي، السيطرة على النزف، التئام الجروح، جراحة الفم، جراحة النسج الرخوة.الملخص
أدى انتشار استخدام تقنيات الليزر في جراحة الفم والأسنان إلى ازدياد الاهتمام بتقييم فعاليتها السريرية مقارنة بالأدوات الجراحية التقليدية. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية استخدام ليزر Diode في إجراء الشقوق الجراحية على المخاطية الفموية ومقارنة نتائجه السريرية بالمشرط الجراحي التقليدي. واعتمدت الدراسة على منهج المراجعة النظرية والتحليل الوصفي للأدبيات العلمية الحديثة المتعلقة باستخدام ليزر Diode في جراحة النسج الرخوة الفموية. أظهرت نتائج الدراسات التي تمت مراجعتها أن ليزر Diode، الذي يعمل عادة بأطوال موجية تتراوح بين 810 و980 نانومتر، يتمتع بقدرة فعالة على إجراء الشقوق الجراحية مع تحقيق التخثير الدموي المتزامن نتيجة امتصاصه العالي للهيموغلوبين والميلانين.
كما بينت النتائج أن استخدامه يساهم في تحسين السيطرة على النزف أثناء الجراحة، وتوفير حقل جراحي أوضح، وتقليل شدة الألم والوذمة والالتهاب بعد الجراحة، إضافة إلى تقليل الحاجة إلى الخياطة الجراحية في العديد من الإجراءات. كما أن تأثيره المضاد للجراثيم قد يسهم في تعزيز عملية الالتئام وخفض خطر الإنتان بعد العمل الجراحي. وعلى الرغم من هذه المزايا، فقد تبين أن استخدام ليزر Diode قد يسبب تغيرات حرارية نسيجية محدودة تشمل التخثر البروتيني والتفحم والتنخر الحراري الموضعي، مما قد يؤثر في الحواف النسيجية ويؤدي أحياناً إلى تأخر بسيط في المراحل المبكرة من الالتئام.
لذلك فإن اختيار إعدادات الليزر المناسبة والالتزام الصارم بإجراءات السلامة يعدان من العوامل الأساسية لتحسين النتائج السريرية. تلخص الدراسة إلى أن ليزر Diode يمثل بديلاً جراحياً فعالاً وقليل الرض لإجراء الشقوق الجراحية على المخاطية الفموية، إذ يحسن السيطرة على النزف وراحة أكبر للمريض مقارنة بالمشرط الجراحي التقليدي، مع ضرورة مراعاة المحددات التقنية والحيوية المرتبطة باستخدامه لضمان نجاح المعالجة وتحسين النتائج العلاجية.