دارسة مقارنة فعالية محلول الكلورهيكسيدين ومحلول البوفيدون في غسل السنخ بعد القلع
الكلمات المفتاحية:
بوفيدون يود 1%، كلورهيكسيدين 0.12%، غسل السنخ، التئام الجروح، الألم التالي للقلع.الملخص
الهدف: تقييم ومقارنة الفعالية السريرية والمضادة للجراثيم لغسل السنخ بمحلول الكلورهيكسيدين (0.12%) مقابل البوفيدون يود المخفف (1%) بعد عمليات قلع الأسنان الروتينية، مع التركيز على سرعة التئام الجرح، وشدة الألم التالي للعمل الجراحي، وحجم الوذمة.
المواد والطرائق: أجريت دراسة سريرية معشاة على 15 مريضاً خضعوا لعمليات قلع أسنان روتينية. تم تقسيم العينات عشوائياً إلى مجموعتين متساويتين؛ المجموعة الأولى جرى فيها غسل السنخ بمحلول الكلورهيكسيدين بتركيز 0.12%، والمجموعة الثانية جرى فيها الغسل بمحلول البوفيدون يود المخفف بتركيز 1%. تم تقييم شدة الألم باستخدام المقياس التناظري البصري (VAS) في الأيام 2 و3 و7 بعد القلع، كما جرى تقييم وتيرة التئام النسج الرخوة وحجم الوذمة ومقارنتها باستخدام مشعر لاندري للشفاء النسيجي (LTHI).
النتائج: أظهرت النتائج تقارباً كبيراً وتكافؤاً سريرياً في السيطرة على الألم والوذمة بين المجموعتين دون فروق ذات دلالة إحصائية. ومع ذلك، سجلت مجموعة البوفيدون يود بتركيز 1% تفوقاً ملحوظاً في سرعة تشكل النسيج الحبيبي واكتمال التغطية الظهارية لحواف السنخ بحلول اليوم السابع، مع غياب كامل لأي تأثيرات سمية خلوية نسيجية.
الاستنتاجات: يُعد محلول البوفيدون يود المخفف بتركيز 1% خياراً ممتازاً، آمناً، وعالي الفعالية لغسل السنخ بعد القلع، حيث يساهم في تسريع التئام النسج الرخوة وتقليل الألم بشكل يماثل أو يتفوق في بعض الجوانب على الكلورهيكسيدين، مما يجعله بديلاً اقتصادياً ومثالياً في الممارسات الجراحية اليومية