إعطاء الأدوية في مراحل العمر المختلفة
الكلمات المفتاحية:
حديثي الولادة، الأطفال، كبار السن، الحركيات الدوائية، التداخلات الدوائية، طريق الإعطاءالملخص
يتطلب إعطاء الأدوية في مراحل العمر المختلفة اهتماماً خاصاً بالاختلافات الفيزيولوجية والتحولات الحيوية التي تحدث في كل فئة عمرية. فعندما ننظر إلى الرضع والأطفال، نجد أن الحركية الدوائية لديهم تتأثر بشكل كبير بسبب عدم نضج أجهزتهم الهضمية والكلوية بما يكفي بعد، لذا ينبغي إيلاء اهتمام خاص إلى طريقة إعطاء الأدوية لهم وتحديد الجرعات المناسبة حسب الوزن والعمر والأشكال الصيدلانية المناسبة. من أشيع الأمراض في هذه الفئة تكون الالتهابات الحادة والحساسية. أما بالنسبة لكبار السن، فقد يكونون اكثر عرضة للتأثيرات الجانبية للأدوية نظراً للتغيرات التي تحصل عندهم في وظائف الكبد والكلى بالتالي سيتأثر استقلاب وإطراح الدواء. من الأمراض الشائعة في هذه الفئة هي ارتفاع ضغط الدم والأمراض القلبية الوعائية التي تتطلب تتناول مجموعات دوائية مختلفة، إضافةً إلى المشاكل الهضمية مثل الإمساك التي قد تؤثر على الامتصاص ما يزيد من خطر التداخلات. يجب أن يكون هناك اهتمام خاص بالجرعات المناسبة والتداخلات الدوائية المحتملة عند وصف الأدوية لهؤلاء الأشخاص إذ أن فهم هذه الاعتبارات يساهم في تقديم العلاج الأمثل والآمن لكل فئة عمرية.