التلوث بالبلاستيك: التأثيرات على الإنسان والحيوانات والحلول المتقدمة
الملخص
التلوث بالبلاستيك هو تراكم المنتجات البلاستيكية المركّبة حتى تصل إلى نقطة تخلق معها مشاكل للحياة البرية وموائلها وللجماعات البشرية. يهدد تلوث البلاستيك البيئة البرية والبحرية ويضع حوالي 1500 نوع من الحيوانات البرية والبحرية إلى خطر الموت جراء ابتلاع البلاستيك أو الاختناق أو أن تعلق بالبلاستيك حيث قد يصل عدد الأفراد الميتة سنويا نتيجة التلوث البلاستيكي إلى مليون فرد. تبعاً لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP فقد وجد البلاستيك الدقيق في بعض أعضاء الإنسان مثل الكلى والكبد والمشيمة، كما وجِد البلاستيك الميكروي والنانوي في أنسجة الإنسان، وفي الدم، والمشيمات، وبأعضاء التكاثر. كانت منتجات البلاستيك مسؤولة عن انبعاثات 3.4% من غازات الاحتباس الحراري عام 2019 ويمكن أن تتضاعف انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بحلول عام 2060 مالم يتغير سلوك الإنسان. اهم حلول إزالة تلوث البلاستيك هو بإعادة تدويره سواء ميكانيكيا أو حراريا أو حيويا بواسطة البكتريا. تتضمن إعادة تدوير البلاستيك ميكانيكياً مرحلتين وهي الفرز (الآلي واليدوي) والتقطيع والصهر. في عملية إعادة التدوير المتقدمة (الحراري)، يتم تسخين نفايات البلاستيك المستهلك في عملية تحول حراري خالية من الأكسجين وغير قابلة للاحتراق لتنتج في النهاية حبيبات الايثيلين. أظهرت بكتيريا الزائفة الزنجارية Pseudomonas aeruginosa وهي بكتيريا سالبة غرام قدرة غير متوقعة في التحلل الحيوي للبلاستيك الطبي إذ يُمكن استغلال آلياتها البيوكيميائية لتطوير تقنيات إعادة تدوير فعّالة ومستدامة تجمع بين الصحة العامة والحفاظ على البيئة، ومن المهم أيضاً توسيع نطاق التجارب لتشمل أنواعاً مختلفة من المواد البلاستيكية.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة جامعة المنارة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.